دراسة تقارن طريقتين لحماية الرضع من فيروس تنفسي شائع
أظهرت دراسة أمريكية أن تلقي الأم لقاح الفيروس المخلوي التنفسي أثناء الحمل، أو إعطاء الرضيع الجسم المضاد نيرسيفيماب، ارتبط بانخفاض الإصابات والحالات التي تستدعي دخول المستشفى، مقارنة بالأطفال الذين لم يحصلوا على أي من وسيلتي الحماية.
وشملت المقارنة الأساسية 15 ألفًا و124 رضيعًا مكتمل النمو، ضمن منظومة كايزر برماننتي الصحية بشمال كاليفورنيا. واعتمد الباحثون على سجلات موسمين لانتشار الفيروس، خلال الفترة الممتدة بين 2023 و2025، لمقارنة النتائج في ظروف الاستخدام الفعلي.
وتختلف الآليتان في طريقة توفير الحماية؛ إذ تستفيد الأجنة من الأجسام المضادة التي تنتجها الأم بعد التطعيم وتنتقل إليها قبل الولادة، بينما يحصل الرضيع عند استخدام نيرسيفيماب على جسم مضاد جاهز. ولذلك لا تُعد حقنة نيرسيفيماب لقاحًا بالمعنى نفسه.
ولم تسجل الدراسة فرقًا ذا دلالة إحصائية بين الخيارين في الوقاية من العدوى أو دخول المستشفى. لكن هذه النتيجة لا تثبت تطابق فعاليتهما تمامًا، خصوصًا أن عدد الحالات الشديدة كان محدودًا، ما يقلل القدرة على اكتشاف الفروق الصغيرة.
وأوضح الباحثون أن النتائج تدعم استخدام إحدى وسيلتي الوقاية وفق التوصيات الطبية المناسبة. وتبقى للدراسة حدود، منها اقتصارها على المواليد مكتملي النمو داخل منظومة صحية واحدة، وهو ما يستدعي الحذر عند تعميمها على الأطفال الخدج أو بيئات صحية مختلفة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.