دراسة على نحو 900 ألف طفل ترصد ارتباطًا بين دخان الحرائق أثناء الحمل والتوحد
رصدت دراسة أمريكية ارتباطًا بين التعرض للجسيمات الدقيقة الناتجة عن حرائق الغابات خلال الحمل وارتفاع احتمال تشخيص اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال، دون إثبات أن هذا التعرض يسبب الاضطراب بصورة مباشرة.
وشمل البحث 893 ألفًا و212 أمًا وأطفالهن ضمن برنامج التأمين الصحي الأمريكي "ميديكيد". واستند إلى سجلات صحية وتقديرات لتلوث الهواء في مناطق السكن، لمقارنة التعرض خلال الحمل بالتشخيصات اللاحقة لدى الأطفال.
ووجد الباحثون أن زيادة محددة في التعرض التراكمي للجسيمات المرتبطة بدخان الحرائق اقترنت بارتفاع نسبي في خطر تشخيص التوحد بنحو 30 في المائة. ولا تمثل هذه النسبة احتمال إصابة كل طفل تعرضت والدته للدخان.
وكان الارتباط أوضح عند التعرض خلال منتصف الحمل ومراحله المتأخرة، مقارنة ببدايته. في المقابل، لم ترصد الدراسة ارتباطًا ذا دلالة إحصائية بين التعرض نفسه وتشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
وتعتمد النتائج على تقديرات التعرض في مناطق السكن والسجلات الطبية، وليست تجربة تثبت السببية. ودعا الباحثون إلى إجراءات تقلل تعرض الحوامل لدخان الحرائق، مع استمرار دراسة آثاره المحتملة على النمو العصبي للأطفال.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.