هل تكفي برامج الروض لزيادة حركة الأطفال؟ دراسة سويدية ترصد نتيجة غير متوقعة

هل تكفي برامج الروض لزيادة حركة الأطفال؟ دراسة سويدية ترصد نتيجة غير متوقعة

أظهرت تجربة سويدية أن اعتماد سياسة لتشجيع النشاط البدني داخل مؤسسات التعليم الأولي لم يؤد إلى زيادة واضحة في حركة الأطفال مقارنة بالممارسات المعتادة، خلال فترة متابعة استمرت ستة أشهر.

وشملت الدراسة 124 مؤسسة عمومية في ستوكهولم، تضم 3751 طفلًا تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات. ووزعت المؤسسات عشوائيًا بين مجموعة طبقت البرنامج وأخرى واصلت أنشطتها المعتادة.

واستخدم الباحثون أجهزة قابلة للارتداء لقياس حركة الأطفال وعدد خطواتهم، بدل الاكتفاء بتقديرات المربين. وركزوا على النشاط البدني المتوسط إلى الشديد، وإجمالي الحركة خلال ساعات وجود الأطفال داخل المؤسسة.

وارتفع متوسط النشاط المتوسط إلى الشديد إلى نحو 33 دقيقة يوميًا في المجموعتين. لكن الفرق في التحسن بينهما لم يكن ذا دلالة إحصائية، ما لم يسمح بإسناد الزيادة إلى البرنامج الجديد.

وأشار الباحثون إلى عوامل قد تكون حدّت من ظهور اختلاف، بينها وجود سياسات مشابهة مسبقًا وتفاوت التطبيق واضطرابات جائحة كورونا خلال جمع البيانات. ولا تعني النتيجة أن الحركة غير مفيدة، وإنما أن البرنامج المختبر لم يُظهر أثرًا إضافيًا واضحًا خلال المدة المدروسة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.