دراسة تتبع العائلات عبر الأجيال لفهم ما يؤثر في صحتنا النفسية
أعلن معهد ساكس الأسترالي إطلاق دراسة طويلة الأمد لمتابعة الصحة النفسية والجسدية داخل العائلات عبر أجيال مختلفة، بهدف فهم كيفية تداخل التاريخ العائلي والبيئة المشتركة وتجارب الحياة في تشكيل صحة الأفراد.
وتحمل الدراسة اسم "18 عامًا فما فوق"، وستدعو أفراد أسر المشاركين في دراسة سابقة إلى الانضمام إليها، شريطة بلوغ سن الثامنة عشرة. ومن المقرر أن يبدأ استقبال المشاركين خلال نوفمبر 2026.
ويعتزم الباحثون الجمع بين إجابات المشاركين عن استبيانات دورية وسجلاتهم الصحية المرتبطة بالدراسة، لتتبع التغيرات بمرور الوقت. وسيتيح ذلك مقارنة تجارب أفراد الأسرة الواحدة بدل الاكتفاء بدراسة كل فئة عمرية بصورة منفصلة.
ولن يقتصر البحث على أعراض الاضطرابات النفسية، بل سيشمل أيضًا قدرة الأشخاص على مواجهة الضغوط وبناء العلاقات والشعور بالرفاه. ويريد الفريق معرفة العوامل التي تساعد الناس على الحفاظ على صحتهم، إلى جانب عوامل الخطر.
وتستند المبادرة إلى خبرة دراسة "45 عامًا فما فوق"، التي تضم أكثر من 267 ألف مشارك. ويتعلق الإعلان بإطلاق مشروع بحثي جديد، بينما ستحتاج نتائجه المتعلقة بالفروق بين الأجيال إلى جمع البيانات ومتابعتها وتحليلها.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.