وضعية النوم تؤثر على أدائك في العمل

وضعية النوم تؤثر على أدائك في العمل

إذا كنت تشعر بصعوبة في تطوير أدائك في العمل قد يكون السبب لا علاقة له بالعمل وإنما بطريقة نومك تحديداً، وليس عدد ساعات النوم أو توقيته، بحسب البروفيسور إيمي جي سي كادي أستاذ الطب النفسي بجامعة هارفارد.

وبحسب دراسة البروفيسور كادي إذا كنت تجد نفسك في وضعية الجنين عندما تستيقظ من النوم يمكن أن يؤثر ذلك تأثيراً ضاراً على مدى النجاح الشخصي، لأنه يؤثر على الطريقة التي نشعر بها تجاه أنفسنا.

وتشير دراسة البروفيسور كادي إلى أن 40 بالمائة من الناس ينامون في وضعية الجنين، وهي الوضعية التي يميل إليها الناس الأكثر حساسية وعاطفية، وأن عدد النساء اللاتي ينمن في هذه الوضعية ضعف عدد الرجال.

يقول كادي: "في الأساس تغير أجسادُنا عقولنا، وتغير عقولُنا سلوكنا، ويؤدي سلوكنا إلى تغيير النتائج التي نحصل عليها". ويشبه ذلك ما تقول به دراسات أخرى من أنه يمكنك أن تؤثر على مستوى شعورك بالسعادة من خلال الابتسامة، لأن علاقة الاتصال بين العقل والجسد قوية.

وبالمثل من خلال تمضية وقت طويل في وضعية الجسم المنقاد، حتى لو كان ذلك أثناء النوم، يعطي الجسم رسالة شعورية إلى العقل أنك لا تريد أن تعزز قوتك الشخصية، أو أنه لا توجد هذه القوة.

هناك أشياء يمكنك القيام بها لتغيير ذلك، حيث يمكنك ممارسة القوة الإيجابية في طريقك إلى الخروج من الباب كل صباح. لعمل ذلك يوصي البروفيسور كادي بأن تتهيأ قبل خروجك في الصباح بالوقوف دقيقتين منتصب القامة وذراعيك ومرفقيك ممدودين وذقنك لأعلى، قد يبدو ذلك مضحكاً، لكن مع تكراره سيزيد ذلك من قدرتك على التفكير المجرد وتحمل المخاطر.

وإذا كنت مستعداً لتحدٍ أكبر يمكنك محاولة تغيير وضعية نومك. أفضل طريقة للنوم بحسب البروفيسور كادي هي التمدد على الظهر، مع فتح الذراعين ومد الساقين، وأخذ مساحة مريحة من السرير.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.