دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

صحفي اسباني يقر بنهاية البولساريو خلال سنة 2017 .

صحفي اسباني  يقر بنهاية البولساريو خلال سنة 2017  .

أخبارنا المغربية

خصص الكاتب و الصحفي الاسباني شيما خيل صحيفة “بريميثيا” الإسبانية بتغطية مهمة للقضية الوطنية الأولى العادلة للمغاربة، وقال ان الياس الذي بدأ يتسرب إلى نفوس الانفصاليين، بعد توالي سحب الدول اعترافاتها بالجمهورية الوهمية ;وكانت آخر الضربات قرار السويد عدم الاعتراف نهائيا بهذا الكيان المصطنع.

وقد توقع الصحفي آفاقا سوداوية لتنظيم بوليساريو في السنوات المقبلة، وحدس باحتمال زوالها واندثارها.

شيما خيل تطرق إلى العديد من الدول التي سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية..

وخرجت الصحي بخلاصة واحدة، مفادها أن الواقع والسياقات كشف نتيجة واحدة، وهي أن الجميع بدأ يدرك أن ما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، أو بوليساريو اختصارا، ليست كيانا سياسيا ذا سيادة، وفقا للقانون الدولي العام، موضحة أن هذا الكيان لا يمتلك أي أراضي أو سكان، وليست لها أي قوة سياسية، وهو الأمر الذي يمكن استخلاصه من بيان الحكومة البنمية ، عشية إعلانها سحب الاعتراف ببوليساريو.

وييف الصحفي الإسباني إن جمهورية كولومبيا كانت واحدة من أوائل الدول في المنطقة التي سحبت الاعتراف بالكيان الوهمي في عام 2001.

وربط الصحفي بين هذا التراجع الكبير في الاعتراف بجمهورية بوليساريو، وبين الإرهاب الذي يهدد استقرار المنطقة، حيث أقرت بأن هذا المسلسل المستمر من سحب الاعتراف ببوليساريو، يأتي في سياق إقليمي يشهد أزمة وتوترا مستمرا في منطقة الساحل بسبب التنظيمات الإرهابية التي تشكل خطرا كبيرا على الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها.

ولم يفت السيد شيما خيل التذكير بوجود تقارير عديدة أشارت إلى تورط عدد من الأفراد في مخيمات تندوف، ضمن الخلايا الإرهابية.

ودقت الرجل الذي كان الى وقت قريب يدعم الجزائر و البوليساريو ناقوس الخطر من الاستمرار الاعتراف ببوليساريو، معتبرا أن الحديث عن وصف هذا الكيان الانفصالي ب”الدولة” هو فاقد لأية مصداقية، لأن أي تغيير في التوازن الجيو سياسي، سوف يؤدي لا محالة إلى تفاقم الوضع ويزيد من خطر عدم الاستقرار في شمال إفريقيا.

وشددت في الاخير على أنه ولتجاوز كل هذه الاحتمالات، يبقى مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، الخيار الوحيد الأكثر واقعية والأنسب والأوفر حظوظا في القبول لدى المجتمع الدولي .

 

عدد التعليقات (3 تعليق)

1

MAMI

هي المغربالجزائر

لا تنتظروا من وليدات فرنسا أن يوجهوا المواطن لبر الأمان وهم من فصيلة الزلزال

2016/01/30 - 09:16
2

adil

sahra maghrebia

Walabas menin bediti kad3iko Wach a3ibad lah. 3omra kanit hawma dawla ou ard de nas Ou hkm dati hadak gir karam de sdna. Wakbloh ou 3icho fi salam rah nhar li de tla3ni megharba el krena radi ehko babakom ountoma we li dafa3kom wan3li chaytan

2016/01/30 - 04:09
3

سلمى

زيارة الكهنة والأحبار

من أتى كاهنا أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه أحمد.

2016/01/31 - 02:38
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات