كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

زاكربرغ ينشر صورة له وهو يركض في بكين وسط تلوث شديد

زاكربرغ ينشر صورة له وهو يركض في بكين وسط تلوث شديد

أخبارنا المغربية - أ ف ب

تحدى مؤسس فيس بوك مارك زاكربرغ ضباب التلوث الكثيف الذي يغطي العاصمة الصينية للركض في وسط بكين خلال زيارة له للجمهورية الشعبية حيث لا يزال موقعه محظوراً.

ونشر الشاب على صفحته في فيس بوك صورة تظهره يركض على رأس مجموعة صغيرة والبسمة تعلو وجهه في ساحة تيانانمن من دون قناع واق من التلوث، معلقاً عليها "من الجيد العودة إلى بكين! وتبدأ زيارتي بالجري في ساحة تيانانمن، من المدينة المحرمة إلى معبد السماء".

توصية بتجنب الخروج
وقد تخطت كثافة الجزيئات البالغ قطرها 2.5 ميكرون والمضرة بالصحة إذ أنها تغلغل في الرئات 300 ميكروغرام في المتر المكعب الواحد صباح الجمعة في بكين، بحسب أرقام السفارة الأمريكية، أي أكثر بـ 12 مرة من السقف الذي حددته منظمة الصحة العالمية. ويوصي الخبراء عند بلوغ تلوث الهواء هذه المستويات بتجنب النشاطات في الخارج.

ومن المزمع أن يشارك مؤسس شبكة التواصل الاجتماعي في منتدى اقتصادي كبير يقام خلال الأيام المقبلة في الصين بحضور مدراء شركات انترنت محلية ومسؤولين كبار في الحزب الشيوعي.

كسب رضا الصين
وبالرغم من حجب فيس بوك من شبكة الانترنت الصينية منذ سنوات، نجحت المجموعة في إقامة نشاطات تجارية في البلاد مع إبرام اتفاقات مع شركات وبلديات وحكومات محلية. ويسعى زاكربرغ إلى كسب رضى السلطات الصينية.

وقد أثارت الصورة التي نشرها موجة من السخرية في أوساط المستخدمين الصينيين الذين تساءلوا عن كيفية نشرها في بلد يحظر فيه هذا الموقع. وقد كتب أحدهم "لا نرى شبكته الاجتماعية لكننا نراه شخصياً".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات