مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

وسط الدموع والحسرة.. هدم أقدم حي صفيحي بسيدي عبد الله بن الحاج بالدار البيضاء

أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

شاهد .. معلم يقدم دروسا مجانية للأطفال خلف جسر بالهند

شاهد .. معلم يقدم دروسا مجانية للأطفال خلف جسر بالهند

أخبارنا المغربية



قام صاحب محل بقالة بإعطاء دروس مجانية لأطفال الأحياء الفقيرة خلف جسر في الهند على مدى السنوات السبع الماضية.

فقد لاحظ راجيش شارما المصاعب التي يتعرض إليها الأطفال الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة في نيودلهي وهو ما كان دافعا بالنسبة له لفعل أي شيء من أجلهم بعد أن اضطر هو سابقا لترك دراسته الجامعية لأسباب مالية.

وتمتد الدروس التي يلقيها شارما من الساعة الـ 9 صباحا حتى الساعة الـ 2 ظهرا ويقوم بتدريس حوالي 200 طفل من بينهم من يلتحق بالمدارس الحكومية القريبة بعد درس شارما.

ويقوم شارما بتدريس اللغة الانجليزية والهندية والعلوم والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.

ليس هناك جرس مدرسة ولا مقاعد ولا ألواح للكتابة، حيث يستعيض عنها  شارما بجدار هو جزء من جسر للسكك الحديدية.

وقال شارما البالغ من العمر 45 عاما “كنت أتمشى فرأيت أبناء العمال وهم يلعبون بالتراب والطين عندما كان هذا الجسر قيد الإنشاء .. تحدثت إلى أولياء أمرهم وسألتهم لماذا لا يتم إرسال أولادهم إلى المدرسة فقالوا إنهم يريدون تعليم أطفالهم لكنهم غير قادرين على تحمل مصاريف تعليمهم فضلا عن أن المدرسة بعيدة جدا”.

في البداية لم يلتحق بـ”المدرسة” التي أقيمت في الهواء الطلق سوى طفلين أو ثلاثة لكن الأعداد بدأت تتضخم بعد ذلك -وفقا لروسيا اليوم .

ولا يوجد أي تمويل حكومي، لذلك يعتمد مشروع شارما على دعم من العامة فضلا عن الهبات التي من خلالها يحصل الأطفال على الكتب والزي المدرسي والأحذية والمواد الغذائية.

ويخصص يوم السبت للعب كرة القدم وغيرها من الألعاب، ولكن صاحب محل البقالة لا تنتهي أعماله هنا فهو مجبر على الذهاب مباشرة إلى متجره بعد ساعات التدريس تلك ليظل يعمل حتى الساعة العاشرة ليلا.

ولم يعد شارما المعلم الوحيد لأولئك الأطفال بعد وجود متطوعين آخرين من كافة أرجاء المدينة.

 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

فوا آسفاه

ما زال ينقصنا هذا النوع هنا في المغرب شـيء يـدعـو لـلأسـف

2017/01/25 - 04:56
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات