مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

وسط الدموع والحسرة.. هدم أقدم حي صفيحي بسيدي عبد الله بن الحاج بالدار البيضاء

أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

"أليكسا" الرقمي التابع لأمازون.. كابوس لـ"أليكسا" البشر

"أليكسا" الرقمي التابع لأمازون.. كابوس لـ"أليكسا" البشر

أخبارنا المغربية

تحول مساعد أمازون الشخصي "أليكسا"، الذي ينفذ الأوامر والطلبات بمجرد سماع اسمه، إلى "كابوس" رقمي يزعج الكثير من الأشخاص الحاملين للاسم ذاته "أليكسا" أو "أليكس" أو "أليكسيس".

ويبدأ جهاز أمازون الشخصي "إيكو" بتنفيذ المهمة بمجرد سماع اسم "إليكسا" متبوعاً بأمر معين لتأديته، مثل السؤال عن الوقت أو تشغيل الموسيقى أو إيقافها أو طلب وسيلة مواصلات "أوبر" أو إنشاء قائمة للتسوق وغيرها من الأوامر.

وروى عدد من الأشخاص الحاملين لنفس الاسم "أليكسا" مآسيهم بمجرد جلبهم الجهاز إلى منازلهم، فقالت مسؤولة عن التسويق في شركة بنيويورك أليكسا سوسمان: "كنت أحب اسمي كثيراً، إلى أن منحته أمازون إلى روبوتها"، مضيفة: "عندما يطلب مني والدي إحضار ماء من المطبخ"، يبدأ الجهاز في إصدار طنين بمجرد سماع اسم "أليكسا" فيرد قائلاً: "اختيار أمازون من الماء هو "Fiji Natural Artesian Water"، وهي حزمة مؤلفة من 24 عبوة ماء بسعر 21 جنية إسترليني، مشمولة الضرائب، هل ترغب في شرائها؟".

ويستمر هذا الحال، في كل مرة تسمع فيها أليكسا طلباً من والديها، وتتكرر هذه الروايات مع من يحملون اسم أليكسا" ويملكون مساعد أمازون الشخصي داخل منازلهم.

ولمواجهة هذا الازعاج، اقترحت شركة أمازون على هؤلاء المستخدمين تغيير كلمة إيقاظ أجهزتهم من "أليكسا" إلى اسم آخر وليكن "إيكو" أو "أمازون" أو "كمبيوتر"، حسب الرغبة، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات