آش بان ليكم فهاد زوج شفارة محاميين على غطاء بالوعة وسط الشارع(فيديو)

آش بان ليكم فهاد زوج شفارة محاميين على غطاء بالوعة وسط الشارع(فيديو)

 

أخبارنا المغربية :الرباط

"فيديو" مثير للصين يسرقان غطاء بالوعة من وسط الشارع في واضحة النهار، معرضين حياة المارة وسياراتهم للخطر.

والغريب في الأمر، أن السارقين لم يترددا في سرقة الغطاء رغم أن الشارع مليء بالمنازل والسيارات المركونة بجانبها.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Marocain

La force de la loi

تعليق 1

Cela donne un resume sur l etat du pays. Pauvrete, pas de force de loi. chacun fait ce qu il peut faire. Bref c est la de la jungle sous le haut patronage du grand lion ..... .

مصطفى

تعليق 2

ليس بللصين اضن بل اصحاب النواية الحسنة يقمون ما لم تسططيع شركة النظافة قيام به

-6

القناص

هذا النوع

تعليق 3

أصحاب العربات المجرورة بالدواب يقومون بالسرقة نهارا جهارا لا شيء يفلت من قبضتهم : دراجة نارية، زرابي أو ملابس منشورة تحت أشعة الشمس .. حتى تزينات السيارة من علامات ومزين العجلات والخيوط النحاسية وعدادات الماء والكهرباء ... الكل يختفي بمهارة فائقة .. يحصدون في طريقهم كل ما تقع عليه أعينهم ... لاحظوا معي أن أصحاب العربات المعنية يحملون معهم دائما غطاء لإخفاء المسروقات.. ولاحظوا كذلك أن مستواهم المعاشي أفضل من مستوى موظف.

لالة الياقوت

لا للرشوة

تعليق 4

بغينا رئيس د كوريا الشمالية واحد يوماين

تعليق 5

يجب ان تخرج للوجود وزارة جديدة وتكون لها الاولوية في المغرب وهي وزارة الاطباء النفسانيين الاشخاص الدين رأيناهم في الفيديوا شيئ رهيب وجريمة نكراء لاصحاب الدراجات والسيارات المارين في الشارع قلنا ولا زلنا نكررها أرجوا في الدرجة الاولى المواطنين الاحرار الدين يحبون الوطن الغالي إبلاغ على كل مجرم يبيع القرقوبي وما شبه له من مخدر الشباب ان الشباب في خطر حفض الله الوطن والمواطنيين

تعليق 6

مشهد يبين جليا غياب الروح الوطنية وحضورالنزعة الانتقامية لاشخاص يعانون من الاحساس بالتهميش والاقصاءفي ظل حكومة تستمتع من مزايا المناصب والنوم في العسل.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.