أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

وفاة طبيب بعد علاجه 40 مريضا في المستعجلات تثير التعاطف مع أطباء الطوارئ في الصين

وفاة طبيب بعد علاجه 40 مريضا في المستعجلات تثير التعاطف مع أطباء الطوارئ في الصين

أخبارنا المغربية

أثارت حادثة وفاة طبيب صيني في قسم الطوارئ بعدما قام بعلاج 40 مريضًا في وردية ليلية طويلة، التساؤلات حول المهام الثقيلة الملقاة على كاهل أطباء الطوارئ هناك.

 

وكان الطبيب "جو تشينجيوان"، 43 عامًا، قد أنهى بالكاد ورديته المزدحمة في مستشفى جامعة "تشينجهاي" بالمقاطعة التي تحمل نفس الاسم شمال غرب الصين، عندما بدأ يعاني آلامًا في الصدر وخفقانًا وصعوبة في التنفس. 

 

وعندما خضع هو نفسه كمريض لإجراءات علاجه، كان قد أصيب بنوبة قلبية وانهار، ولم يتمكن أطباء الطوارئ من إنقاذه على مدى أربع ساعات قبل أن يتوفى.

 

وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" أن برقيات التعاطف انهالت من الكثير من الأشخاص على الإنترنت، لا سيما أنه أب لطفلين أحدهما عمره "شهران"، كما أبدوا مساندتهم للأطباء الآخرين الذين يعملون لساعات طويلة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، قائلين إن أطباء الطوارئ يواجهون عملا شاقًا ويعملون على مدى الساعة.

 

وكان "جو" قد أمضى ليلته في علاج 40 مريضًا ثم انتظر لثلاث ساعات أخرى حتى يتأكد من تسليم عمله في ورديته لزملائه على أكمل وجه. 

 

ونقل موقع "نيو ستريتس تايمز" الماليزي عن الصحيفة الصينية، أنها ليست المرة الأولى التي يسقط فيها طبيب أثناء عمله في الصين في السنوات الأخيرة، وكان أحدثها عندما سقطت طبيبة 43 عامًا، متخصصة في أمراض الجهاز التنفسي في ديسمبر الماضي، بعدما تردد أنها عملت في وردية لمدة 18 ساعة متواصلة دون فترة راحة.

 

عدد التعليقات (1 تعليق)

1

مستعبدة

المستعبدون في الارض

ان الدولة تستغل الاطباء الداخليون بهذاالشكل خاصة في المستعجلات وتتركهم يواجهون مصيرهم وجها لوجه مع المرضى وطول ساعات العمل فتبا لدولة لا تحمي اطرها ولا تحافظ على راحتهم وكرامتهم في حين يتبجح المسؤولون المنغمسون في الراحة الداىمة بان تكون الترقية بالمردودية فعن اية مردودية تتكلمون مردودية الاسراع نحو الموت ام اجهاد كاهل الموظف في صحته وبدنه

2018/01/29 - 06:41
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات