بعد الخسائر المذلة.. محللون جزائريون وتونسيون يهاجمون المغرب ويختلقون قصصا تفوق الخيال
أثارت تصريحات صدرت عن محللين وإعلاميين من الجزائر وتونس موجة واسعة من السخرية والانتقاد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لجأ أصحابها إلى تفسيرات وفرضيات غير مألوفة لتبرير النتائج السلبية التي سجلتها منتخباتهم خلال منافسات كأس العالم 2026، مقابل استمرار المنتخب المغربي في تحقيق نتائج إيجابية على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق، تداول نشطاء مقاطع فيديو لمحلل جزائري معروف زعم خلالها أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ينتمي إلى ما وصفه بـ"اللوبي اليهودي"، معتبرا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يستهدف المنتخب الجزائري بتحريض من المغرب وإسرائيل، وهي مزاعم أثارت استغراب متابعين اعتبروها بعيدة عن المنطق والواقع الرياضي.
وفي الاتجاه نفسه، خرج محلل تونسي من قناة وطنية بتصريحات أثارت جدلا واسعا، إذ ربط الانتصارات التي يحققها المنتخب المغربي بعلاقات المملكة مع إسرائيل، مدعيا أن نتائج "أسود الأطلس" ليست سوى مكافأة سياسية على خيار التطبيع، وهو الطرح الذي قوبل بانتقادات واسعة من قبل متابعين رأوا فيه محاولة للهروب من تقييم الأسباب الحقيقية للتراجع الرياضي الذي تعاني منه بعض المنتخبات العربية.
وتفاعلا مع هذه التصريحات، اعتبر عدد من النشطاء أن بعض الأصوات الإعلامية في المنطقة باتت تلجأ إلى نظريات المؤامرة كلما حقق المغرب إنجازا رياضيا، بدل الانخراط في نقاش موضوعي حول أسباب النجاح والتفوق؛ حيث أكد معلقون أن المنتخب المغربي بنى نتائجه الحالية على سنوات من العمل والتخطيط والاستثمار في البنيات التحتية والتكوين، وهو ما تعكسه الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة على المستويين القاري والعالمي.
كما أشار متابعون إلى أن ربط النتائج الرياضية بعوامل سياسية أو مؤامرات خارجية لا يفسر الفوارق التقنية والتنظيمية التي أصبحت واضحة في العديد من المنافسات الدولية، معتبرين أن مثل هذه الخطابات تزداد حدة كلما تعرضت بعض المنتخبات لهزائم قاسية أو خرجت من المنافسات بنتائج مخيبة للآمال.
وتأتي هذه السجالات الإعلامية في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي ترسيخ حضوره ضمن كبار المنتخبات العالمية، مستفيدا من مشروع رياضي متكامل يقوده ملك البلاد ويحظى بإشادة واسعة من المتابعين والخبراء، في مقابل استمرار الجدل داخل بعض الأوساط الإعلامية المغاربية حول أسباب التفاوت في النتائج والمستويات بين منتخبات المنطقة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
صياحكم طرب لنا
ما عسانا نقول القافلة تسير والكلاب تنبح لقد ٱعتدنا على كائنات المستنقع ولم يبقى يأثر فينا عويلهم
هشام المغربي
واو على تحليل شحال خطير
لو كان التطبيع مع اسرائيل هو سبب نجاح المنتخب المغربي في كرة القدم لكانت اسرائيل هي من فازت بكاس العالم للسنوات كلها التي سبقت .في حين نجد ان اشقائنا الاسرائلينن لم يتاهلوا ولو مرة واحدة للمحفل الدولي لنهائي كاس العالم
عبدو
نسمع تحليلات مدربين عالميين
نقل ارتسامات مدربين عالميين هو الاجدر للنقل وليس خزعبلات من هب ودب وحتى الدي يسمع لهؤلاء المرضى فهو مريض.
نسيم
لا حدث
مجرد التعليق و نشر مثل هذه التصريحات لهرݣاوة شمال إفريقيا هو بمتابة النزول الى نستواهم
Bntyb
زريبة مواشي
اذا كان رئيسهم نفسه من هذ المستوى فماذا تنتظر من عامتهم؟؟؟؟ كبر مخك وطنش
جاد الصواب
الجزاءر الملعونة
الحسد والغل ملىء قلوبهم والله معنا ويمكرون والله خير الماكرين .لن تجنون من الشوك عنيا نعم نحن لدينا علاقات باسراءيل ايوا ومن بعد نحن طلعنا علنا ولانخاف احد والميدان امامنا وامامكم لنبين من المنتصر ولكن ضعاف النفوس مطبعين تحت الطاولة الخوف يملىء قلوبهم ان لم يسيروا في ما رسم لهم من قبل فرنسا تنقلب عليهم
امير
امير
لك الله ياشعب تونس ، النظام القيسي واعلامه اختاروا طريق الكابرانات طمعا في الغاز الذي لم ينفع حتى شعرهم والافلاس هو المصير
سعيدة
إعلام
لما والشطابة حتى لقاع البحر....قطعوا ليهوم فالطائرة الأولى عفاكوم ومتنساوش تزيدو معاهوم منتخب تونس الملحق الصغير للجزائر
خالد كو
بدون تعليق
ان كان ماتدعون صحيحا يجب ان تفوز اسرائيل بكأس العالم والغريب اسرائيل لم تتأهل لكأس العالم
ملاك
الحساد
القافلة تسير والكلاب هاو هاو هاو هاو
simo
مغربوفوبيا.
كرة القدم هي فقط مجال لتفريغ حقد بعض الدول العربية والإسلامية حقدها وسمومها اتجاه المغرب، والأسباب متعددة منها الحسد من الإستقرار والتفوق في بعض المجالات. فهذا الذي يجب أن يعرفه القطيع عندنا الذي لازال يؤمن بالشعارات وكلام المنافقين.