أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

دراسة مصرية: قدماء المصريين عرفوا التبني قبل آلاف السنين

دراسة مصرية: قدماء المصريين عرفوا التبني قبل آلاف السنين

دويتشه فيله

أوضحت دراسة مصرية صادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، أن الزوجات والأزواج الذين يفشلون في الإنجاب، كانوا يلجأون للتبني في العصر الفرعوني. وتضيف الدراسة أن الكثير من الموروثات الشعبية، السائدة بين المصريين اليوم، هي موروثات نقلوها عن أجدادهم الفراعنة، وأن تحميل المرأة مسؤولية إنجاب وريث ذكر للعائلة، كان أمرا شائعا في مصر القديمة، وكان سببا في انفصال الزوجين وطلاقهما، كما هو سائد اليوم، في الأوساط الشعبية المصرية.

وتشير الدراسة إلى أن إنجاب ما بين 10 و15 طفلاً، هو سبب للتفاخر بين العائلات، وأن الملك رمسيس الثاني، كان مثار إعجاب لشعبه لأنه أنجب مئة من الذكور وخمسين من الإناث.

وطبقا للدراسة، عرف قدماء المصريين ما يعرف اليوم في مصر بـ "تنظيم الأسرة "، فإذا كان لدى الأسرة الكثير من الأبناء، ولا تستطيع الإنفاق على أطفال جدد، كان اللجوء لمنع الحمل هو الخيار لوقف إنجاب مزيد من الأبناء.

ووفقا للدراسة، كان هناك وصفات شعبية لمنع الحمل، مثل تناول الزوجات لألياف نباتية مغلفة بخليط من اللبن الرائب والعسل، وملح النطرون وروث التماسيح. وأوضحت الدراسة أن قدماء المصريين عرفوا أيضا، ما يعرف اليوم باختبار الحمل  لمعرفة جنس الجنين.


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

ميمي

تعليق

هادشي رآه معروف .الدليل قصة موسى عليه السلام .حين طلبت زوجة فرعون من زوجها أن لا يقتل موس. الرضبع وقالت له عسى أن ينفعنا أو نتخده ولدا .هنا مسألة التبني واضحة .

2018/02/01 - 12:33
2

متابع

غريب

ثم جاء اله الاسلام وحرم التبني واباح لقثم ابن آمنة نكح زينب زوجة ابنه ????

2018/02/01 - 03:40
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات