ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

فرحة هيستيرية تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف صيباري في شباك اسكتلندا

العقبة لينا...سياسيون وإعلاميون تونسيون ينادون بإخصاء المغتصبين بعد تفشي الجرائم الجنسية

العقبة لينا...سياسيون وإعلاميون تونسيون ينادون بإخصاء المغتصبين بعد تفشي الجرائم الجنسية

حسن سلمان

أثارت حادثة “اغتصاب جماعي” لطفلة تونسية جدلا اجتماعيا جديدا حول جريمة الاغتصاب، حيث اقترح باحثون ونشطاء تشديد العقوبات على مرتكبي الاغتصاب بدءا بـ “الإخصاء” وليس انتهاء بـ “التعذيب العلني” كي يصبحوا عبرة لغيرهم.

وكان خمسة أشخاص اقتحموا منزلا في مدينة “قبلاط”التابعة لولاية باجة شمال غرب البلاد، واعتدوا على جدة وابنتها، قبل أن يقوموا باختطاف الحفيدة (15 عاما) ويتناوبوا على اغتصابها، في حادثة أثارت الرأي العام في تونس.

ودوّن الإعلامي زياد الهاني على صفحته في موقع “فيسبوك”: “بعد جريمة ڤبلاط البشعة، أظل متمسكا برفض عقوبة الإعدام، لكني بالمقابل أطالب المشرعين بتنقيح المجلة الجزائية لإضافة عقوبة “الخصي الجراحي” للهمج المغتصبين. هذه في تقديري هي الطريقة الفضلى لحماية مجتمعنا، وردع الوحوش الآدمية التي لا تتحكم في غرائزها الدنيئة. أشنع من موتهم، وبعض الموت راحة، أن يُسجنوا ويعيشوا أذلاّء منبوذين طول العمر. جزاء على ما اقترفوه من جرم، وعبرة لمن يعتبر”.

فيما حذّر السياسي محمد القوماني من ظاهرة “الإرهاب المجتمعي”، مضيفا “نقول ونكرّر أنّ “الإرهاب المجتمعي بالأسلحة البيضاء”، بات أخطر من “الإرهاب الأيديولوجي بالأسلحة النارية”. فالجريمة المجتمعية ببلادنا، سواء الفردية أو المنظمة، التي استفحلت وتطوّرت، شكلا ومضمونا، لم تعد تقبل التعاطي معها بالصيغ المعتمدة إلى حدّ الآن، وصار التصدّي لها من الأولويات التي لا تقلّ أهمية عن التحدّيات الاقتصادية أو غيرها. وكل تأخير في المعالجة الجذرية، سيرفع كلفة المعالجة لاحقا وستكون له تداعيات خطيرة على باقي المستويات”.

ودوّنت الباحثة ألفة يوسف “انا ضد إعدام مغتصبي الفتاة التونسية بقبلاط. أنا مع تعذيبهم تعذيبا كاملا أمام الناس حتى الموت. لا تعني الحداثة ولا حقوق الإنسان التسامح مع اشخاص لا علاقة لهم بالإنسانية. بعد الموت، امرهم لا يعنيني، ويصبحون في ذمة الله تعالى. قبل الموت، وما داموا في المجتمع، لا بد من الضرب، وبقوة. الوحشية تغزو بلادنا في ظل حكم عاجز مائع″.

وعلّق الباحث سامي براهم على تدوينة يوسف بقوله “لم أكن أعلم أنّ هناك عقوبة أقسى وأقصى من الإعدام ، حتّى قرأتها في تدوينة إحدى الجامعيّات وهي “التعذيب الكامل أمام النّاس حتّى الموت”. أمّا التعذيب العلني حتّى الموت فواضح وهو نفس ما مارسه النّظام السّابق مع عدد من معارضيه ولكن في غرف التحقيق والتعذيب وزنزانات المسالخ البشريّة أو ضمن ما سمّي بسياسة الموت البطيء، وأمّا التّعذيب الكامل فقد استعصى عليّ معناه، فهل هناك عذاب كامل وعذاب ناقص؟ وكيف يكون العذاب كاملا؟ هل بممارسة كلّ أشكاله المتعارفة على الشّخص مجتمعة؟ تسقط كلّ مسوح الحداثة أمام المكبوت الغرائزيّ البدائيّ”.

 

وكان وزير الصحة عماد الحمامي زار الطفلة التي تعرضت للاغتصاب، ودعا إلى توفير الرعاية الصحية والنفسية لها ولعائلته، فيما أكدت مصادر إعلامية أن السلطات تمكنت من القبض على الجناة والتحقيق معهم، تمهيدا لمحاكمتهم.

عن القدس العربي


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

لمهيولي

العقاب ليس دائما هو الحل

يجب إعادة النظر في البرامج التربوية وفي البرامج التلفزية وما يقدم من أفلام ومسلسلات تشعل الغرائز وما يلبس البنات والطفلات من ملابس ضيقة تبرز معالم عوراتهن كما يجب فتح بيوت الله المساجد والسماح للعلماء بإعطاء دروس الدين والتهذيب...إذا لم يتم شيء من هذا فلننتظر زيادة الوحوش البشرية خاصة أن مجتمعنا شاب ومعظم الشباب غير متزوجين ولايمكن أن نحرسهم أو نردعهم مهما فعلنا.

2018/08/31 - 08:19
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات