ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

فرحة هيستيرية تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف صيباري في شباك اسكتلندا

مصر: حمار يستقل القطار وسط ذهول الركاب وصاحبه يتكبد غرامة

مصر: حمار يستقل القطار وسط ذهول الركاب وصاحبه يتكبد غرامة

دويتشه فيله

أثارت صورة لـ "حمار" في قطار ركاب رقم 748 في طريقه من نجع حمادي إلى الأقصر بصعيد مصر، مطلع هذا الأسبوع، ضجة وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

وقالت هيئة السكك الحديد المصرية في بيان رسمي إنه بالتحقيق في الأمر تبين أن المواطن استقل قطار ركاب رقم 748 من محطة  أبنود – وهي عبارة عن رصيف فقط – وبصحبته دابة  "حمار"، بحسب ما نقلت مواقع محلية مصرية عديدة.

وتشاجر صاحب الحمار مع كمسارية (مفتشي) القطار، الذين طالبوه بمغادرة القطار والنزول مع حماره، مذكرينه بأن فعله يعتبر مخالفاً للقانون، غير أنه رفض الرضوخ لطلبهم مهدداً بالانتحار، عبر إلقاء نفسه من القطار أثناء سيره؛ إذا أرغموه على إنزال حماره.

وبعد محاولات فاشلة لإقناع الراكب بالانصياع للقانون وإنزال الحمار من عربة القطار،  تم إبلاغ شرطة النقل والمواصلات بالأمر بوقته وعليه تم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية، بحسب بيان السكك الحديدية.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إن الركاب التقطوها للحمار، بعد أن قام صاحبه بربطه وتثبيته بأحد الأعمدة الحديدية داخل عربة القطار.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

خربوش

أحبك يا حمار

وما الغرابة في ذلك ؟! وعن أي قانون يتحدثون؟ ! دولة مصر آخر من يتكلمون عن القانون.

2020/02/10 - 06:26
2

مجوض

مصر

مثل هد الاشياء كانت من قبل ظهور البورطابل و عادية.

2020/02/10 - 11:20
3

الصنهاجي

الويسترن

في عهد رعاة البقر الويسترن كانت هناك عربات خاصة بالخيل وليس مع الركاب كما فعل صاحبنا، ربما أراد ان يقتصد و لكن ان العكس هو الذي سيقع له.

2020/02/11 - 06:28
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات