فاتح ماي بمراكش.. شعارات قوية تندد بالغلاء وتطالب بتحسين الوضعية

عيد الشغل.. نقابات فاس تحتج على تردي المعيشة وتواضع الأجور

فاتح ماي بالبيضاء.. حضور باهت لنقابة البيجيدي واستعراض عضلات لمخارق والاستقلال خارج الإيقاع

فوضى فاتح ماي بالدار البيضاء.. اشتباكات بالأيدي بين مناضلي الاتحاد المغربي للشغل

توتر ومشادات تُشعل أجواء ملعب الأمير مولاي عبد الله بين جماهير الرجاء والجيش الملكي

غضب في سوق الماشية بوزان بسبب الغلاء واتهامات لـ”الشناقة” بالضغط على القدرة الشرائية للمواطنين

بالفيديو: «فيرساي» من منزل صيد إلى أكبر قصر في أوروبا

بالفيديو: «فيرساي» من منزل صيد إلى أكبر قصر في أوروبا

راضية آيت خداش

لم يشيد قصر فرساي بين ليلة وضحاها، إذ بدأ تاريخه عام 1629 عندما بنى الملك لويس الثالث عشر منزلاً صغيراً للصيد استبدله في وقت لاحق (عام 1634) بقصر صغير من الطوب والحجر. 

 

ورث الملك لويس الرابع عشر هذا القصر الصغير، وفي عام 1666 قرر إنجاز أعمال التوسعة،  استمرت الأعمال على مدى 50 عاماً ولم يفتأ القصر يتحول ويتوسع حتى أصبح ما يعرف اليوم بأكبر قصر في أوروبا.. قصر فيرساي.

 

صمم المهندس المعماري لويس ديفو (عام 1670) شقتين متوازيتين  للملك والملكة.

 

نقل الملك لويس الرابع عشر حكومته وحاشيته  إلى فرساي وبعد مرحلة جديدة من أعمال البناء، استبدل المصمم جول مونسار آردوان  الشرفة المطلة على الحديقة إلى "قاعة المرايا" (عام 1684)  والتي أصبحت القاعة الرئيسية لإقامة حفلات الاستقبال.

 

وسع مونسار القصر بشكل أكبر ليستوعب أفراد العائلة المالكة، والحاشية وجميع الدوائر الحكومية، وباحتساب عدد الخدم وموظفي المطابخ والاسطبلات ينشط حوالي 10 آلاف عامل دون توقف داخل القصر.

 

مع نهاية فترة حكمه (عام 1701)، انتقل لويس الرابع عشر  إلى غرفته الواقعة وسط القصر، كانت هذه الغرفة  ترصد جميع الاحتفالات الروتينية اليومية للملك وتحركات حاشيته في فرساي.

 

تعلو مباني القصر الأخرى قصرا ملكيا بناه أخيرا مونسار (عام 1710) على مستوى القصر.

 

عندما انتقل الملك لويس الخامس عشر إلى قصر فيرساي اخترق الآداب الملكية الصارمة  وأنشأ شققاً صغيرة الحجم توفر الراحة والخصوصية.

 

في نهاية فترة حكمه، أنشأ لويس الخامس عشر ما كان ينقص في القصر..  "دار الأوبرا الملكية" عام 1770.

 

في عام 1774 جدد المهندس جبريل واجهة القصر القريبة من المدينة.

 

 وفي عام 1789 أجبرت الثورة الفرنسية العائلة المالكة على ترك فرساي والتوجه إلى باريس.

 

وبات مستقبل القصر مجهولا.

 

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة