عين الشق تشعل دورة مجلس مدينة الدار البيضاء..ملاسنات حادة واتهامات متبادلة بين مستشار ورئيس المقاطعة

أجواء احتفالية رائعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن قبل مواجهة الممنتخب الوطني

فين مشات فلوسي؟.. صرخة عامل توصيل ضاعت منه 5 ملايين سنتيم تقلب منصات التواصل بالمغرب

الجالية المغربية تلهب شوارع بوسطن وتوجه رسالة حماسية لـ"الأسود" قبل الموقعة الحاسمة ضد اسكتلندا

بمعدل 19.17.. التلميذ الطنجاوي أكرم لحلو يوجه رسالة قوية للشباب ويكشف عن وجهته الجامعية

قصة نجاح ملهمة.. كيف تغلبت التلميذة عائشة العشاق على التحديات لتحرز 19.53 بالباكلوريا

مات في النمسا.. فنُسيت جثته لأكثر من شهرين على السرير

مات في النمسا.. فنُسيت جثته لأكثر من شهرين على السرير

دويتشه فيله

في حادثة وصفتها بلدية فيينا بأنها "نادرة"، أقدمت خدمات دفن الموتى في المدينة على خطأ كبير بعد أن "نسيت"  جثة  رجل في شقته وتركته على فراشه لأكثر من شهرين بعد وفاته. وأكدت الناطقة باسم البلدية سونيا فيخت لوكالة فرانس برس أن جثة المتوفى لم تُنقل إلى المشرحة بحسب المسار الاعتيادي المتّبع.

وتعود خلفيات الحادثة إلى 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، حين عثرت جارة الرجل البالغ 66 عاماً على جثته. وهي كانت تعتني به لأنه مريض منذ زمن بعيد ولا يُعرف له أي أقارب. وقالت الجارة لقناة "أو آر اف" التلفزيونية إنها اتصلت بالشرطة وسلمتها مفاتيح الشقة.

وأوضحت أنها كانت تظن بأن  الرجل دُفن قبل أسابيع، لكنها فوجئت برؤية جثته ممددة على السرير في 27 كانون الثاني/ يناير لدى مرافقتها موظفاً رسمياً كان يريد البحث في المكان عن وصية محتملة.

وفي هذا السياق أوضح مدير مركز النظافة في العاصمة النمساوية نيكولاوس سالتسر أن ما حصل ناجم عن "تقاطع ظروف مؤسفة ومشكلة في التواصل" بين الفريق الذي لاحظ الوفاة وخدمات دفن الموتى. وأمر سالتسر بإجراء تحقيق داخلي في الحادثة، قائلا إنه "لم يسمع يوماً بمثل هذه الحالة".

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أشارت خدمات دفن الموتى التابعة للبلدية إلى عدم تحديد أي موعد لمراسم التشييع.

بدوره قال الناطق باسم هذه الخدمات فلوريان كويش: "لا نزال نحاول معرفة ما إذا كان هناك أي أقارب يريدون تنظيم" هذه المراسم، وفي حال لم يفض ذلك إلى نتيجة "ستتولى المدينة تنظيم الدفن".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات