الرئيسية | الأخـيـرة | شركات ناشئة في مصر تحاول مواجهة فوضى حركة السير باستخدام التكنولوجيا

شركات ناشئة في مصر تحاول مواجهة فوضى حركة السير باستخدام التكنولوجيا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شركات ناشئة في مصر تحاول مواجهة فوضى حركة السير باستخدام التكنولوجيا
 

تعاني القاهرة، العاصمة المصرية ذات العشرين مليون نسمة المعروفة باختناقات حركة السير وبتلوث المناخ، من أزمة كبيرة في مجال النقل تحاول شركات ناشئة مواجهتها باستخدام التكنولوجيا.

حافلات ملوثة للبيئة وفي حالة سيئة، ثلاثة خطوط فقط للمترو: المواصلات العامة تبدو غير قادرة على مواجهة التحدي.

كما أن المشكلة لا يستطيع معالجتها نظام المواصلات غير الرسمي مثل الميكروباصات والتوك التوك والتاكسي وأوبر أو حتى السيارات الشخصية التي تجوب العاصمة المصرية والتي لا يوجد إحصاء ذو صدقية لعددها.

ولكن إزاء الوضع الفوضوي، فإن أي تجديد تكنولوجي محل ترحيب.

ومن بين الشركات الناشئة الأكثر طموحاً تلك التي ابتكرت تطبيقا يحمل اسم "مواصلات للقاهرة" بدأ مصمموه في رسم خريطة معمقة لخطوط سير وسائل المواصلات في المدينة.

ويقول محمد حجازي مدير الشركة وأحد مؤسسيها "برسم خريطة لحركة وسائل المواصلات في المدن الكبرى وباستخدام هذه المعطيات للتخطيط مستقبلا نأمل أن يتم حسم الوضع".

وعلى الأرض، تقوم فرق تابعة للمشروع بحصر كل الرحلات الممكنة بين كل المناطق.

ويضيف حجازي "نعمل مع السلطات من أجل ادخال تغيير على نظام التنقل".

ويدعم البنك الدولي ووزارة النقل المصرية هذا المشروع الذي يهدف الى تخطيط خطوط سير وسائل المواصلات في القاهرة خلال "السنوات العشر أو العشرين المقبلة".

ويتابع إن مشروعه يستهدف في مرحلة لاحقة ترقيم وتحليل المعطيات لخدمة "الهدف النهائي وهو تحويل كل المواصلات الى الطاقة النظيفة لتعمل كلها بالكهرباء".

أما شركة "محفظة أجرة" فتركز على جانب آخر من مشكلة المواصلات، يتمثل في أن قرابة 500 مليون جنيه مصري (نحو 31 مليون دولار) يتم تداولها يوميا من خلال عملات صغيرة.

ويأمل خالد خليل، مؤسس هذه الشركة الناشئة البالغ من العمر ثلاثين عاما، في أن تساهم"محفظة أجرة" في انجاز التحول الرقمي والاستغناء عن العملات الصغيرة "بحلول العام 2030".

ويقول "نعمل على أن يكون سداد تعريفة المواصلات أسهل"، مضيفا إن الأموال السائلة باتت مصدر "خطر" لأنها يمكن أن تنقل الفيروسات ككورونا.

وتضع الشركة إعلانات على حافلات شركات النقل الجماعي وتستخدم حصيلة هذه الدعايات في خفض قيمة التعريفة التي يسددها الركاب إلكترونياً.

وتؤكد شركة "تنك" الناشئة أنها أضافت لمسة تجديد في مجال الرحلات المشتركة في السيارات الشخصية.
ويقول أحد مؤسسي "تنك" عادل المحروقي (38 سنة) "لقد حولنا الرحلات المشتركة الى مقابلات اجتماعية".

وتحاول الشركة الشابة المساعدة في الحد من عدد السيارات في الشوارع من خلال نظام تجميع نقاط واستبدال نقود أو وقود بها من أجل تحفيز أصحاب السيارات على عدم القيام بالرحلة بمفردهم.

وفي العام 2014، أفادت مذكرة للبنك الدولي بأن ثمانية مليار دولار يتم إهدارها كل عام بسبب التأخير وكلفة الوقود.

وبحسب البنك الدولي، كانت كلفة تلوث الهواء تمثل 1% من اجمالي الناتج القومي عام 2013 وتشكل "الاختناقات المرورية السبب الرئيسي للتلوث الناتج عن النقل".

ومن أجل الحد من الاختناقات، قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انشاء عاصمة إدارية جديدة شرق القاهرة. وتنشئ السلطات جسوراً في مناطق عدة في القاهرة تهدد في بعض الأحيان بالتأثير سلبا على تراث المدينة المعماري.

مجموع المشاهدات: 2778 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة