الجالية المغربية تلهب شوارع بوسطن وتوجه رسالة حماسية لـ"الأسود" قبل الموقعة الحاسمة ضد اسكتلندا

بمعدل 19.17.. التلميذ الطنجاوي أكرم لحلو يوجه رسالة قوية للشباب ويكشف عن وجهته الجامعية

قصة نجاح ملهمة.. كيف تغلبت التلميذة عائشة العشاق على التحديات لتحرز 19.53 بالباكلوريا

بـ19.34 .. سارة أبوزيد تكشف سر تفوقها في امتحانات البكالوريا بجهة فاس مكناس

صاحب أعلى معدل بكالوريا بالمغرب "عمر دهب" لـ"أخبارنا": لم أكن أتوقع هذا المعدل.. والفضل كله لله

بمعدل 19.57.. مليكة العسولي من سطات: المدرسة العمومية صنعت نجاحي وحلمي أن أصبح طبيبة

بريطانية تخشى من استخدام مطبخ منزلها بسبب حوادث السيارات

بريطانية تخشى من استخدام مطبخ منزلها بسبب حوادث السيارات

أخبارنا المغربية - وكالات


تخشى سيدة بريطانية من استخدام مطبخ منزلها، حيث تستمر السيارات في الاصطدام بالجدران المبنية من الطوب، بما في ذلك حادثة مرعبة شهدت وجود سيارة دفع رباعي في غرفة طعامها.

وشهدت لورا لاينز (44 عاماً)، وزوجها دانيال (49 عاماً)، وابنتاهما أكثر من 100 حادث تحطم على الطريق في السنوات العشر التي عاشوها في منزلهم، الذي يقع في طريق يسمى Crooked Mile في نازينغ، إسيكس. وبسبب وجوده بالقرب من حافة الطريق الرئيسي، عادة ما يكون منزلهم في مسار الحوادث عندما تفقد السيارات السيطرة، وغالباً ما يكون الضرر الخارجي والداخلي مدمراً.



وتم دهس كلاب العائلة الثلاثة في عدة مناسبات. لكن أخطر حادث وقع مؤخراً عندما اصطدمت سيارة ضخمة بالجدار مباشرة ودخلت إلى المطبخ، مما أدى إلى تحطيم مائدة طعام الأسرة، التي كانوا يجلسون حولها قبل ساعات قليلة.

وقالت لورا، التي تدير عملاً أمنياً مع زوجها، لصحيفة ميرور البريطانية "نحن على تقاطع طرق، هناك حوادث مستمرة. لقد عشنا هنا لمدة عشر سنوات ولم نواجه أي مشاكل سوى مشاهدة الحوادث على الطريق. وكان هناك حوالي 100 حادث شاهدناها هنا. لكن الحادثين الأخيرين أثرا بالفعل علينا وعلى ممتلكاتنا".

وبينما شهدت لورا العديد من الحوادث، كان اثنان منهما مدمرين بشكل خاص، الأول، في 30 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث دمر هيكل المنزل الخارجي، ووجدت لورا كلابها الثلاثة، كينسو ومابيل ومومفورد، مسحوقين تحت السيارة.

وجاء الحادث المدمر الثاني بعد بضعة أشهر يوم الخميس 19 يناير (كانون الثاني)، بينما كانت لورا تجهز ابنتيها للذهاب إلى المدرسة. وعن هذا الحادث تقول لورا "سمعت دويًا هائلاً، وبدأت الكلاب تنبح في الخارج ونظرت إلى كاميرا المراقبة، لكن لم أستطع معرفة ما كان يحدث، فنظرت من نافذتي ورأيت سيارة في حديقتي".

وأضافت لورا "أخشى أن يحدث ذلك مرة أخرى، فالسرعة على الطريق تبلغ 50 ميلاً في الساعة. لا توجد مراقبة كافية للسرعة. في الليل أسمع السيارات وهي تسير بسرعات من 70 إلى 80 ميلاً في الساعة أو أكثر. أنا قلقة على أطفالي، لا يمكننا الاستمتاع بمنزلنا بعد الآن. أحاول ألا أفكر في الأمر ولكن عندما تسمع ضوضاء عالية تصاب بالذعر".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة