مأساة حقيقية.. طفلة تقتل زميلتها داخل مدرسة ابتدائية
شهد الشرق الجزائري حادثة صادمة ومؤلمة، حيث لقيت تلميذة في المدرسة الابتدائية حتفها على يد زميلتها، في جريمة غير مألوفة على المجتمع الجزائري، خاصة أن الجاني والمجني عليها طفلتان لا تتجاوز أعمارهما العشر سنوات.
المأساة التي كانت ولاية الوادي مسرحا لها، وقعت إثر خلاف بسيط بين الطفلتين، مما دفع إحداهما لرمي الأخرى بحجر على رأسها، لتلقى الأخيرة حتفها على الفور، في مشهد أصاب الطاقم التربوي وسكان المنطقة بالذهول.
وأثار هذا الحادث ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى العديد من رواد هذه المنصات استياءهم مما وصفوه بـ"غياب الرقابة التربوية"، إلى جانب انتقادهم لدور الأولياء وتوجيه اللوم لهم، في مشهد يعكس تعاظم القلق من تزايد مثل هذه الحوادث غير المسبوقة.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يحيى
شعب عنيف
شعب عنيف و همجي و حادثة عادية في هذا العالم الآخر
هنا
الطفله
يا جماعه للاسف الشديد الموضوع بقا منتشر ربنا يسترها علي اولادنا
مواطن مغربي بسيط
هذا ما زرعه النظام العسكري في نفوس الجزائريين
كيف أن الجريمة ليست معهودة في المجتمع الجزائري؟؟ يا سادة النظام العسكري الجزائري الحاكم يغرس الحقد والكراهية والبغضاء في نفوس بناتهم وأبنائهم في المدارس وفق المقررات الدراسية التي تؤلف داخل الثكنات العسكرية منذ دخول الطفل إلى التعليم الأولي إلى غاية الحصول على آخر شهادة جامعية . يا سادة كبيرهم يسمي جاره بالعدو الكلاسيكي الذي يجب تدميره وقتله والقبام بالعمليات الانتحراية في مدنه مباشرة على القنوات التلفزية الجزائرية المتهالكة التي يتابعها الأطفال الصغار والقاصرون فكيف سيكون هؤلاء ؟؟؟