قبيل حسم مجلس الأمن: كالاس تؤكد بالرباط تبني الاتحاد الأوروبي لخيار الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

أولها دعم ملف الصحراء المغربية.. بوريطة يكشف تفاصيل مباحثاته مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

الدار البيضاء...السلطات تكثف حملاتها لنقل المهاجرين الأفارقة خارج العاصمة الاقتصادية

وجدة .. جمعية مؤجري السيارات تنظم فعاليات الأبواب المفتوحة بجهة الشرق

لاعبو نهضة بركان: المباراة أمام الجيش ليست سهلة وسنعمل على إسعاد جماهيرنا بملعب بركان

أخنوش يتوقع إحداث مليون منصب شغل بقطاعات غير فلاحية بنهاية 2026 في حال استمرار دينامية السنة الماضية

براءة بعد 38 عاماً.. إطلاق سراح رجل قضى عقوداً في السجن بجريمة لم يرتكبها

براءة بعد 38 عاماً.. إطلاق سراح رجل قضى عقوداً في السجن بجريمة لم يرتكبها

أخبارنا المغربية - وكالات

في واحدة من أطول حالات الخطأ القضائي في تاريخ بريطانيا، أُطلق سراح بيتر سوليفان، البالغ من العمر 68 عاماً، بعد أن أمضى 38 عاماً خلف القضبان بتهمة قتل لم يرتكبها. ووُصف سوليفان بـ**"وحش بيركنهيد"** بعد إدانته بقتل ديان سندال، التي قُتلت في اعتداء وحشي عام 1986، لكن تحقيقات جديدة في الحمض النووي أظهرت أن الأدلة التي استندت إليها المحكمة كانت غير صحيحة.

وبعد أن قضى 14,113 يوماً في السجن، أعلنت محكمة الاستئناف البريطانية إلغاء الحكم وإطلاق سراحه، حيث أثبتت التحاليل العلمية أن الحمض النووي المأخوذ من مسرح الجريمة لا يعود لسوليفان ولا لخطيب الضحية، مما جعل الحكم غير آمن من الناحية القانونية.

وخارج قاعة المحكمة، قرأت محاميته سارة مايات بياناً مؤثراً باسمه، قال فيه: "لست غاضباً، ولا أحمل أي مرارة. كل ما أتمناه الآن هو العودة إلى أحبّائي، واستغلال ما تبقّى لي من عمر في هذه الحياة. الله شاهد، والحق يحرّرنا".

وكان سوليفان في الثلاثين من عمره عندما صدر الحكم بحقه بالسجن مدى الحياة، مع حد أدنى 16 عاماً، بعد اتهامه بقتل ديان سندال في منطقة بيبينغتون، ميرسيسايد. وحامت الشكوك حوله بعد رؤيته في موقع الحادث واعترافاته التي وُصفت لاحقاً بأنها نتيجة صعوبات تعلمه وتأثره بالضغوط، حيث خضع للاستجواب دون وجود محامٍ.

وأعرب سوليفان في بيانه عن أسفه الشديد لعائلة الضحية، متمنياً لهم العثور على السلام، قائلاً: "أتوق إلى رؤية المجرم الحقيقي يحاسب في هذه الجريمة البشعة حتى تجد العائلة السكينة التي تستحقها".

قضية بيتر سوليفان تُعد اليوم درساً قاسياً في العدالة، وتفتح الباب أمام إعادة النظر في كثير من الأحكام التي قد تكون بُنيت على أدلة غير دقيقة، مؤكدةً على أهمية العدالة الجنائية الدقيقة لحماية الأبرياء من الظلم.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

Nabila

اللهم عوضه بما يستحق

هدا الرجل اضاع عمره داخل اقفاص السجن ضلما وهدا حال اكثر البشر في هده الحياة.كنا نضن ان الدول العربية هم من لديهم هده الاخلاء وبكثرة.فتضح ان كل الدول سواسية للاسف

2025/05/16 - 11:40
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة