في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

ضرب طفله حتى الموت... ثم أخذه للطبيب ظنًا أنه ما زال حيًا

صورة تعبيرية من الارشيف
صورة تعبيرية من الارشيف

أخبارنا المغربية - وكالات

استقبل طبيب مصري في إحدى قرى محافظة الفيوم طفلًا لم يتجاوز العاشرة، جثة ساكنة تحمل آثار عنف بدني شديد، ما دفعه إلى التشكك في رواية الأب المرافق. ورغم أن الأب حاول تبرير الحالة المفجعة بأنها نتيجة "إغماء مفاجئ"، إلا أن العلامات المرسومة على جسد الصغير روت حقيقة مختلفة.

وعلى الفور، بادر الطبيب بإبلاغ الجهات الأمنية، التي حضرت إلى العيادة لمعاينة الطفل. وتبيّن من الفحص الأولي أن الطفل تعرض للضرب المبرّح والمتكرر لمدة ثلاثة أيام، ما أفقده وعيه تدريجيًا، وانتهى بوفاته في صمت مروّع.

وفي البداية، أصرّ الأب على إنكار صلته بالواقعة، محاولًا تضليل السلطات بالقول إن نجله سقط مغشيًا عليه فجأة، غير أن الأدلة الطبية وتقرير الطبيب أفشلا محاولاته، ولم تترك له منفذًا للهروب من الحقيقة.

وسرعان ما انهار الأب خلال التحقيقات، معترفًا بجريمته، موضحًا أنه أقدم على ضرب ابنه بسبب ما اعتبره "سلوكيات خاطئة" متكررة، دون أن يدرك أن جسد الطفل الهزيل لم يحتمل هذا العنف، وأنه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة بينما كان الأب يظنه في غيبوبة مؤقتة.

وفي أعقاب الاعتراف، تم تحرير محضر بالواقعة، وألقت قوات الأمن القبض على الجاني، بينما تولّت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بتحويل جثمان الطفل إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة، تمهيدًا للدفن واستكمال الإجراءات القضائية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة