أسماء مغربية تتألق في أمريكا عبر شغل مراكز حساسة داخل جهازي الجيش والشرطة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أسماءً مغربية بارزة بصمت على حضور لافت في مواقع حساسة داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية، وأثبتت كفاءتها في مناصب قيادية داخل الجيش والشرطة الفيدرالية، وسط إشادة واسعة واستحسان كبير.
وتم تداول سيرة العقيد إدريس طاوسي، ابن مدينة طاطا، الذي يشغل منصب نائب رئيس القائد العام للبوارج والفرقاطات الحربية في البحرية الأمريكية، حيث يتداول أنه تلقى تعليمه في مراكش والرباط، قبل أن ينتقل إلى الأكاديمية العسكرية الأمريكية بفضل تفوقه الدراسي، ويصل إلى رتبة متقدمة في أحد أهم الأسلحة التابعة للجيش الأمريكي.
وكان لصلاح الحداد، وهو من مواليد حي يعقوب المنصور بالرباط، هامش مهم من حملة التعريف هاته حيث هاجر إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشر بعد حصوله على شهادة البكالوريا، والتحق بالشرطة الأمريكية بعد حصوله على دبلومات متخصصة، وتم تكليفه من طرف البنتاغون بالمشاركة في التحقيقات المتعلقة بهجمات 11 شتنبر، حيث أبان عن كفاءة عالية عززت موقعه داخل الأجهزة الفيدرالية.
أما رضوان اليوسفي، وهو ابن مدينة طنجة، فيشغل منصب رئيس مصلحة بالدائرة الفيدرالية للشرطة في منطقة هوليوود بمقاطعة لوس أنجلوس، حيث تلقى تعليمه الأساسي في المغرب، قبل أن يتابع دراسته في الولايات المتحدة، ويتخصص في مكافحة الجريمة ليتم قبوله بمعهد الشرطة الفيدرالية في واشنطن، ويعين لاحقا مسؤولا أمنيا بكاليفورنيا.
واعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأسماء الثلاثة نماذج مشرفة لمغاربة اختاروا طريق الاجتهاد والالتزام، وتمكنوا من بلوغ مراكز متقدمة في مؤسسات أمريكية حساسة، في وقت لا تزال فيه الكفاءة المغربية تفرض حضورها في مجالات متعددة على المستوى الدولي.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد ابن عبد الكريم
ولاد الشعب
هؤلاء ولاد الشعب الذين لاتعطى لهم فرص في وطنهم يجدون من يعطيهم قيمتهم الحقيقية فيصلو أعلى المراتب ويتقلدون مسؤوليات عالية ، بخلاف في وطننا العجيب لا ينالها إلا أصحاب الباك صاحبي وولاد الفشوش ، أما ولاد الشعب المساكين فلهم الله
Mustapha
Bravo les lions
هلا هلا المغاربة سبوعة ورجالة . الله الوطن الملك ......شرفتمونا اينما كنتم سييير سييير
امريكي
لا كرامة لا حياة في المغرب
هؤلاء امريكيين وليسو مغاربة لانهم يعملون وياكلون ويأدون الضريبة بامريكا ارض وفرت لهم كل السبل من أجل العيش الكريم
ناقد
مغربي
لمادا المغرب متاخر و ليس امريكا ،اين الخلل