قبيل حسم مجلس الأمن: كالاس تؤكد بالرباط تبني الاتحاد الأوروبي لخيار الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

أولها دعم ملف الصحراء المغربية.. بوريطة يكشف تفاصيل مباحثاته مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

الدار البيضاء...السلطات تكثف حملاتها لنقل المهاجرين الأفارقة خارج العاصمة الاقتصادية

وجدة .. جمعية مؤجري السيارات تنظم فعاليات الأبواب المفتوحة بجهة الشرق

لاعبو نهضة بركان: المباراة أمام الجيش ليست سهلة وسنعمل على إسعاد جماهيرنا بملعب بركان

أخنوش يتوقع إحداث مليون منصب شغل بقطاعات غير فلاحية بنهاية 2026 في حال استمرار دينامية السنة الماضية

امرأة تستفيق من الغيبوبة قبل لحظات من التبرع بأعضائها وتنجو من موت محقق

امرأة تستفيق من الغيبوبة قبل لحظات من التبرع بأعضائها وتنجو من موت محقق

أخبارنا المغربية - وكالات

أثارت حادثة طبية في الولايات المتحدة موجة انتقادات واسعة بعد أن نجت امرأة من عملية استئصال أعضائها وهي لا تزال على قيد الحياة. فقد دخلت دانيلّا جاليغوس، البالغة من العمر 38 عاماً، في غيبوبة إثر أزمة صحية، واعتبر أطباء مستشفى "بريسبتيريان" بولاية نيو مكسيكو أنها لن تستعيد وعيها، ما دفع عائلتها للموافقة على التبرع بأعضائها.

وخلال الأيام الأخيرة التي ظن الأطباء أنها ما تبقى من حياتها، لاحظت شقيقتها دموعاً تنهمر من عينيها، غير أن موظفي مؤسسة "نيو مكسيكو لخدمات التبرع" اعتبروا ذلك مجرد رد فعل عصبي. لكن أثناء التحضير للجراحة، استجابت دانيلّا للمس وحرّكت جفنها بناءً على طلب أحد الأطباء، ورغم إصرار منسق التبرع على المضي قدماً وإعطائها المورفين، رفض الفريق الطبي تنفيذ العملية وأوقفها فوراً.

واستعادت دانيلّا وعيها لاحقاً بشكل كامل، ووصفت شعورها قائلة: "أشعر أنني محظوظة جداً، لكن فكرة أنني كنت على وشك الموت دون أن أكون ميتة فعلاً أمر مرعب". وأعلن المستشفى فتح تحقيق في الحادثة، فيما نفت المؤسسة المسؤولة عن التبرع بالأعضاء أي تدخل في القرارات الطبية، مؤكدة أن دورها يقتصر على التنسيق.

وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد المخاوف بشأن انضباط قطاع التبرع بالأعضاء في الولايات المتحدة، خاصة مع انتشار أسلوب "التبرع بعد توقف الدورة الدموية" الذي يتيح أخذ الأعضاء من مرضى توقف قلبهم عن النبض لفترة وجيزة، حتى وإن لم تُعلن وفاتهم دماغياً، وهو ما يثير جدلاً طبياً وأخلاقياً واسعاً.

وسبق أن شهدت البلاد عام 2021 حادثة مشابهة عندما استعاد رجل يُدعى أنطوني هوفر وعيه قبل لحظات من سحب أجهزة الإنعاش تمهيداً لاستئصال أعضائه، ما دفع ولاية كنتاكي لاعتماد فحوصات عصبية دقيقة قبل تأكيد الوفاة. وتزيد هذه الحالات من الضغط على النظام الصحي لمراجعة بروتوكولات إعلان الوفاة قبل التبرع بالأعضاء.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة