شابات سويسريات عازبات تلجأن للسياحة الإنجابية بالخارج لتحقيق حلم الأمومة

شابات سويسريات عازبات تلجأن للسياحة الإنجابية بالخارج لتحقيق حلم الأمومة

تدفع القيود القانونية الصارمة في سويسرا، العديد من النساء العازبات إلى البحث عن حلول بديلة لتحقيق حلم الأمومة، عبر ما يُعرف بـ"السياحة الإنجابية" خارج البلاد.

وبحسب تحقيق لوكالة رويترز، فإن القانون السويسري الحالي يسمح بالتبرع بالحيوانات المنوية فقط للأزواج المتزوجين، سواء من جنسَين مختلفَين أو مثليين، وهو ما يضع النساء غير المتزوجات في خانة المستبعدات من هذا الحق.

هذا الوضع أثار تحرك مجموعة من البرلمانيين المنتمين لستة أحزاب مختلفة، الذين قدّموا مبادرة لتعديل القانون، غير أن الحكومة الفدرالية بدت متحفظة تجاه توسيع الاستفادة لتشمل العازبات.

في المقابل، برزت الدنمارك كوجهة مفضلة لهؤلاء النساء، بفضل قطاعها المتطور في مجال السياحة الإنجابية، حيث توفر العيادات هناك خيارات متنوعة من المتبرعين، خلافًا للنظام السويسري الذي يمنح الطبيب وحده حق اختيار المتبرع.

التقرير أورد شهادات مؤثرة، مثل قصة “تاشا روملي” التي أنجبت طفلتها في إسبانيا، و”كلير” التي رزقت بتوأم في الدنمارك بعد سبع محاولات فاشلة. ومع ذلك، يبقى هذا المسار محفوفًا بتحديات أخلاقية وقانونية، إلى جانب مخاطر صحية، خاصة لدى من يلجأن إلى متبرعين عبر الإنترنت، بما في ذلك احتمال انتقال أمراض معدية أو وراثية، أو التعرض لمتابعات قضائية.

 


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

زهرة الريف

لا حول و لا قوة الا بالله

تعليق 1

الله ايعز الاسلام و كفى.......انتهى الكلام

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.