الصيباري والعيناوي: مواجهة الكاميرون صعبة جدا، لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

التهراوي يستعرض وتيرة تنزيل مشاريع النهوض بالمنظومة الصحية وإصلاح اختلالاتها

الركراكي: الضغط حنا لي درناه على الفرقة ودبا الدراري حاسين بيه

الركراكي.. لن نغير خطتنا أمام الكاميرون، لأننا سنظهر خوفنا للخصم

الركراكي في رد قوي على صحافي كاميروني حاول استفزازه بتاريخ المواجهات السابقة

الحقوقي خضري يرد بقوة على الجزائري عمورة بعد إساءته للمشجع الكونغولي "لومومبا"

نساء يلجأن إلى جراحة تقصير الساقين بحثاً عن شريك

نساء يلجأن إلى جراحة تقصير الساقين بحثاً عن شريك

أخبارنا المغربية - وكالات

شهدت تركيا في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة تمثلت في لجوء بعض النساء طويلات القامة إلى جراحة تقصير الأطراف، بدافع الرغبة في زيادة فرصهن في إيجاد شريك مناسب، في وقت يزداد فيه الإقبال لدى الرجال قصيري القامة على عمليات تطويل الساقين.

وتنتشر هذه العمليات في عيادات إسطنبول بشكل متزايد، حيث تقدم بعض المستشفيات عروضا خاصة تتضمن الإقامة الطبية، وبرامج سياحية، ووجبات في مطاعم، وحتى رحلات بحرية، بهدف تشجيع النساء على الخضوع للجراحة.

ورغم أن هذه العمليات صُممت أساساً لتصحيح اختلال طول الأطراف لدى المرضى، إلا أنها أصبحت تُستعمل لأغراض تجميلية. وتشمل العملية قطع عظم الفخذ أو الساق، وإزالة جزء منه، ثم إعادة تثبيته بقضبان معدنية، بما يسمح بتقصير الفخذ حتى 5.5 سنتيمترات والساق حتى 3 سنتيمترات.

غير أن خبراء الصحة يحذرون من المخاطر المرتبطة بهذه الجراحة، إذ قد تؤدي إلى آلام شديدة، وفترة نقاهة طويلة، وإصابات في الأعصاب، وضعف أو فقدان وظائف العضلات، فضلاً عن احتمال الإصابة بالعدوى وتأخر التئام العظام أو عدم التئامها نهائياً. كما يشترط الأطباء ألا يتجاوز وزن المريض 75 كيلوجراماً حفاظاً على سلامة الدعائم المعدنية المزروعة.

وفي بيان رسمي، أكد أحد مستشفيات إسطنبول أنه أجرى منذ عام 2023 عشر عمليات لتقصير الساقين، مشيراً إلى أن دافع العديد من المريضات كان تحسين فرصهن في العلاقات العاطفية، باعتبار أن طول القامة قد يشكل عائقاً أمامهن، وفق ما نقل موقع "أوديتي سنترال".

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات