حريق مأساوي بجنان اللوز بالدار البيضاء يخلف قتيلين داخل محل للمواد الغذائية

برشيد تنـعى مليكة العامري.. وفـ.ـاة قاضية سابقة أثارت مسيرتها جدلاً واسعاً

ذ.العيساوي: 104 كتابا منزلا من الله تعالى وشهر رمضان نزلت فيه التوراة والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم

"أخبارنا" في جولة داخل أقدم سوق شعبي بطنجة للتعرّف على أثمنة المواد الأساسية مع بداية شهر رمضان

بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

أكاديمي مغربي: صحة المواطنين أغلى من "الأرقام الاقتصادية" للساعة الإضافية

أكاديمي مغربي: صحة المواطنين أغلى من "الأرقام الاقتصادية" للساعة الإضافية

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

مع حلول شهر رمضان المبارك والعودة المؤقتة إلى التوقيت القانوني للمملكة (غرينتش)، يتجدد التساؤل الشعبي حول جدوى "الساعة الإضافية" التي تُفرض طيلة السنة وتُسحب في هذا الشهر الفضيل.

وفي هذا الصدد، اعتبر الأكاديمي محمد بنقدور أن إصرار الحكومة على هذا التوقيت طيلة السنة مع استثنائه في رمضان يكشف عن "ارتباك وعدم قناعة حقيقية" بجدوى الإجراء، متسائلاً بحدة: "لماذا نعود للتوقيت الطبيعي في رمضان؟ هل الجواب هو العبادة فقط؟ وهل تغيب العبادة في باقي الشهور؟".

وحسب ما جاء في برنامج "مثير للجدل" على قناة "مدي 1 تيفي"، فقد شدد بنقدور، وهو الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، على أن تكلفة صحة المغاربة لا يمكن أن تعادلها أي أرقام اقتصادية. وأوضح أن الموقع الجغرافي للمملكة يضعها طبيعياً في نطاق خط "غرينتش"، وأن محاولة نقل المغرب "افتراضياً" إلى نطاق زمني آخر يتصادم مع الساعة البيولوجية للإنسان، مؤكداً أن الاستيقاظ في الظلام الدامس يحرم الجسم من إتمام دورته الطبيعية، مما يخلف آثاراً نفسية وجسدية وخيمة، خاصة لدى الأطفال والتلاميذ.

وفي تفكيكه للمبررات الاقتصادية، فند بنقدور أطروحة "الاقتصاد في الطاقة"، معتبراً أن النمط الاستهلاكي للمغاربة المرتبط بمواعيد الصلاة والاجتماع العائلي ليلاً يلغي أي ربح مفترض، بل ويفرض استهلاكاً إضافياً للكهرباء في الساعات الأولى من الصباح. كما أشار إلى أن التذرع بضرورة التوافق مع الشركاء الأوروبيين لم يعد صامداً في ظل الطفرة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن التنافسية الحقيقية تُفرض بجودة المنتج والابتكار والبحث العلمي، وليس بتغيير عقارب الساعة.

وللخروج من هذا المأزق، قدم بنقدور جملة من المقترحات البديلة، داعياً الحكومة إلى التحلي بالشجاعة وعرض القرار للتصويت الشعبي أو الحوار المجتمعي الموسع. واقترح كحلول وسطى العودة لنظام "التوقيت المزدوج" (صيفي وشتوي) لتخفيف العبء في فصل الشتاء، أو اتخاذ إجراءات مصاحبة جريئة مثل تأخير موعد الدخول المدرسي ليتناسب مع بزوغ الشمس، حمايةً للأجيال الصاعدة من "الارهاق النفسي" الذي بات يهدد مردوديتهم وصحتهم العامة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة