قضية "كرين بارك" بسطات.. ممثل الجماعة يكشف حقيقة استغلال المسبح وقاعات الحفلات

الصداع ناض قدّام "گرين پارك".. شوفو شنو وقع بين موظف بجماعة سطات ومستثمر

وهبي: "كرين بارك" بسطات مستمر في استقبال الزوار.. وأنا مع القانون وعاش الملك

القوات العمومية تقتحم "كرين بارك بسطات" لتنفيذ حكم الإفراغ وها شنو وقع

نادي الاتحاد الإسلامي الوجدي يكرم الطفل "يونس" ويركب له رجل اصطناعية

الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي يختتم موسمه الرياضي بـ "ليلة الوفاء"

في زمن "حولي" الـ 7000 درهم.. درس بليغ من أبي بكر الصديق للمغاربة الذين يضحون من أجل "البرستيج" أو تفادياً لكلام الناس

في زمن "حولي" الـ 7000 درهم.. درس بليغ من أبي بكر الصديق للمغاربة الذين يضحون من أجل "البرستيج" أو تفادياً لكلام الناس

أخبارنا المغربية - محمد سمير

في وقت يئن فيه المواطن المغربي تحت وطأة الغلاء الفاحش، وتحول "الحولي" إلى كابوس يهدد الاستقرار المالي للأسر، يعود إلى الواجهة نقاش فقهي وتاريخي عميق يعيد قراءة الأبعاد الحقيقية لشعيرة أضحية العيد. وتبرز في هذا السياق مواقف تاريخية حاسمة لصحابة رسول الله صلى الله عليهوسلم، وعلى رأسهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، الذين امتنعوا في مواقف مشهودة عن الأضحية، ليس عجزاً مالياً، بل لحماية جوهر الدين ومحاربة مظاهر التباهي والفرض الاجتماعي.

وتشير المصادر التاريخية والفقهية المعتمدة (ومنها ما رواه الإمام البيهقي في السنن الكبرى) إلى أن الخليفة أبو بكر الصديق، ومعه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، كانا يتركان الأضحية عمداً في بعض السنوات. وكان دافعهما وراء هذا الموقف المتقدم هو خشية أن يظن عامة الناس أن الأضحية "واجبة فرضاً" لا تسقط، ولحماية الفقراء من الحرج الاجتماعي والضغط النفسي الذي يدفعهم لتكليف أنفسهم ما لا تطيق لمجرد مجاراة المحيط.

هذا الموقف الصحابي الجليل يضع مرآة صادمة أمام واقع المجتمع المغربي اليوم؛ حيث انزاحت الأضحية عن سياقها التعبدي والشرعي القائم على الاستطاعة ("من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا" )، لتتحول في تمثلات المجتمع إلى "برستيج" اجتماعي وأداة للتفاخر والتباهي بين الجيران والعائلات. 

هذا التحول القيمي هو ما يدفع اليوم موظفاً يتقاضى الحد الأدنى للأجور إلى التضحية براتب شهرين كاملين، أو الارتماء في أحضان قروض ربوية خانقة، فقط لتفادي نظرات المجتمع والوصم الاجتماعي.

إن استدعاء موقف أبي بكر الصديق اليوم ليس دعوة لمقاطعة السُنّة، بل هو صيحة وعي لإحياء فقه الاستطاعة ومحاربة "الديكتاتورية الاجتماعية" التي فرضها جشع المضاربين وتواطؤ منظومة التسويق. فالدين الذي شَرّع الأضحية تقرباً وتضامناً، هو نفسه الدين الذي رفع الحرج عن غير القادر، وجعل من امتناع كبار الصحابة درساً بليغاً في كسر المظاهر الكاذبة وحماية السلم النفسي والاجتماعي للفقراء والطبقة المتوسطة على حد سواء.


عدد التعليقات (5 تعليق)

1

ع.د.ق

[email protected]

بسم الله الرحمن الرحيم هناك اشياء أخرى غير كلام الناس وما إلى ذلك الاطفال الصغار هم المشكلة الاباء لا يريدون كسر خاطر ابناءهم مهما كلفهم ذلك وتحية من عندي للأب المغربي الذي يضحي بالغالي والنفيس لاسعاد أبناءه إنه الواجب رغم كل العذبات وسياتي يوم إن شاء الله تكسر فيه شوكت هؤلاء وما ذلك على الله بعزيز

2026/05/26 - 08:32
2

بوفري

وصلنا للحيط

في نظري المتواضع النساء اكثر تشبتا من الرجال بهده المناسبة ولا اقول السنة لان الكقير من الناس يتركون الفرائض ولا يتركون بابا الاوطرقوه من اجل احياء العيد واقتناء الخروف وباش ممماا ولو طارت المعزة المرا تقول وتحرش الاولاد قجو باكم ولا ديرو معاه الفيتو المهم الحولي يحضر انا المرا ماتصلي غير الى نسات ومع دالك الخولي لي شريت معجبهاش ومعاها الاولاد

2026/05/27 - 12:01
3

متتبع

مصلحة عامة

يجب إعادة النظر في ثقافة العيد المتبعة . يوم تمنع ذبح الاضحيه في البيوت و فرص ذبحها وفقا للشروط الصحية في الأماكن العامة المخصصة للذبح سوف نقضي على الفوضى و نرفع الإحراج على الأسر المعوزة لاقتناء الاضاحية

2026/05/27 - 03:03
4

متتبع

مصلحة عامة

يجب إعادة النظر في ثقافة العيد المتبعة . يوم تمنع ذبح الاضحيه في البيوت و فرص ذبحها وفقا للشروط الصحية في الأماكن العامة المخصصة للذبح سوف نقضي على الفوضى و نرفع الإحراج على الأسر المعوزة لاقتناء الاضاحية

2026/05/27 - 03:03
5

متتبع

مصلحة عامة

يجب إعادة النظر في ثقافة العيد المتبعة . يوم تمنع ذبح الاضحيه في البيوت و فرص ذبحها وفقا للشروط الصحية في الأماكن العامة المخصصة للذبح سوف نقضي على الفوضى و نرفع الإحراج على الأسر المعوزة لاقتناء الاضاحية

2026/05/27 - 03:03
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات