قصة مرعبة.. سكان يسمعون كل ليلة "أصوات أشباح" عائلة قضت بالقصف في سوريا

قصة مرعبة.. سكان يسمعون كل ليلة "أصوات أشباح" عائلة قضت بالقصف في سوريا

يتداول سكان حي باب هود بمدينة حمص السورية قصة غامضة تثير القشعريرة، بعد تأكيد بعض الجيران أنهم يسمعون بشكل متكرر أصوات ضحكات أطفال وضجة عائلة مع وقع أقدام في ساعات متأخرة من الليل، ليتضح لاحقًا أن مصدر الأصوات هو منزل فارغ كان قد دُمّر سابقًا بقذيفة هاون وأودت بحياة جميع أفراد الأسرة التي كانت تقطنه.

أحد الشباب القاطنين في البناية روى أنهم حاولوا التحقق من الأمر بأنفسهم، فوضعوا حجارة لسد الباب المخلوع وثبّتوا بقايا الشبابيك كي لا تتحرك بفعل الرياح، غير أن المفاجأة كانت أكبر حين عادوا في اليوم التالي ليجدوا الأحجار قد أُزيلت من مكانها، ما عزز قناعة السكان أن "أرواح العائلة" ما زالت تجوب البيت المهدّم.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حزين

..

تعليق 1

لا يمكن للروح أن تظل حائمة بين الأحياء بعد وفاة صاحبها..وإنما تصعد مباشرة لتعيش حياة البرزخ ..وحياة البرزخ هي إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار..وأما ما يمكث على الأرض هو قرين الشخص المتوفى..وأحيانا ما يتشكل رابط قوي بين القرين وصاحبه بحكم المدة الزمنية الطويلة التي قضاها ملازما له..وهذا ما يجعل القرين يتشكل على هيئة صاحبه المتوفى فيعتقد الناس خطأً أنها روحه..وهذا الرابط ينتج عنه ملازمة القرين لقبر صاحبه بعد الوفاة..ما يفسر ظاهرة وجود الجن في المقابر

لمادب

تعليق

تعليق 2

كيف وصل بهم الغباء أن يقولوا أن أرواحهم مازالت تجوب البيت فهدا ليس إلا الجن ساكن في دلك المكان

مواطن

الى صاحب التعليق 2

تعليق 3

تتهم الناس بالغباء وأنت أغبى منهم الجن والأرواح لا وجود لهم إلا في خيالك الذي ملؤه لك بالخرافات مند صغرك حتى أصبحت تصدق الوهم.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.