شاب يقدم اعتذاره للأفارقة بعد واقعة تنمّر على مواطن سنغالي بسوق طنجة

ألسنة اللهب تندلع بالصيدلية المركزية بدرب عمر واستنفار أمني واسع بالدار البيضاء

لحظة تاريخية.. بوريطة يوقّع مع ترامب على انضمام المغرب إلى مجلس السلام

أخبارنا" ترصد لكم أثمنة الخضر والفواكه من سوف "بومية" بالأطلس الكبير"

أخنوش من دافوس: اختار المغرب السير في مسارين معًا، إصلاحات اقتصادية واجتماعية

ليلة بيضاء عاشتها السلطات بطنجة بعدما غمرت مياه الأمطار مدخل المدينة في طريق تطوان

استفحال التسرب من المدارس الألمانية ليصل إلى أعلى مستوى خلال السنوات العشر الماضية

استفحال التسرب من المدارس الألمانية ليصل إلى أعلى مستوى خلال السنوات العشر الماضية

أخبارنا المغربية - دويتشه فيله

كشفت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا عن ارتفاع جديد في عدد المراهقين الذين يتسربون من المدارس دون الحصول على أي شهادة، ليصل إلى أعلى مستوى خلال السنوات العشر الماضية.

وحسب البيانات، بلغ عدد الطلاب الذين تركوا المدرسةدون مؤهل خلال العام الدراسي 2024/2023 نحو 62 ألف طالب وطالبة، مقارنة بنحو 56 ألفاً في العام السابق.

وأعلن المكتب هذه الأرقام بناء على استفسار تقدمت به الكتلة البرلمانية لحزب "تحالف سارة فاغنكنشت"، وهي متاحة في قواعد بيانات المكتب.

ولم يقتصر الارتفاع على الأعداد المطلقة، بل شمل أيضاً النسبة الإجمالية.

فبينما كانت نسبة من تسربوا من المدارس تبلغ 5ر5% في العام الدراسي 2014/2013، ارتفعت هذه النسبة بعد عشر سنوات إلى 7.8 بالمئة.

ويظهر تتبع الأرقام على مدى أطول أن الظاهرة ليست جديدة؛ إذ بلغت نسبة المراهقين المتسربين من المدارس عام 2006 نحو 8% (أكثر من 75 ألف شخص)، وفق تقرير التعليم الوطني الأخير الصادر عام 2024.

ما الأسباب؟

ورغم أن النسبة تراجعت تدريجياً حتى عام 2013، فإنها عاودت الارتفاع مجدداً منذ ذلك الحين، مع استثناء فترة جائحة كورونا.

وقالت زعيمة الحزب، سارة فاغنكنشت، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنه "في كل عام يعادل عدد الطلاب المتسربين حجم ملعب كرة قدم كامل".

واعتبرت ذلك فشلاً ذريعاً لنظام التعليم، مضيفة أن إهدار هذه القدرات البشرية يتسبب أيضاً في نقص العمالة الماهرة، مطالبة وزيرة التعليم بالدعوة إلى "قمة بشأن التعليم" في المستشارية بمشاركة وزراء الولايات.

ومن جانبه، رأى رئيس اتحاد المعلمين الألمان، شتيفان دول، أن أسباب الظاهرة متعددة، موضحاً أن بعض الطلاب يواجهون صعوبات في اللغة الألمانية ما يثبط عزيمتهم لمواصلة التعليم، بينما لا يشعر آخرون بالانتماء للمجتمع أو لا يتبنون قيمه. وقال إن "هناك أيضاً من يفتقر إلى الحافز الضروري، لأن مجتمعنا يتيح لهم خيارات أخرى"، مشيراً في ذلك إلى إمكانية الحصول على دعم اجتماعي أو كسب المال دون تأهيل مهني.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات