أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
افتتحت المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة، اليوم الإثنين، أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى الرقمي الشهير بلقب "بن نسناس"، وذلك على خلفية واقعة "سلخ كلب" المثيرة للجدل خلال أيام عيد الأضحى المبارك المنصرم.
وقد قررت هيئة الحكم تأجيل البت في القضية إلى غاية الخامس عشر من الشهر الجاري، استجابة لطلب إمهال الدفاع لإعداد دفوعاته.
وقد طبع التوتر والنقاش الحاد أطوار الجلسة الأولى، خاصة بين دفاع المتهم وهيئة المحكمة.
وتركز الخلاف الساخن حول الشروط الإجرائية والمسطرية المتعلقة بطلب عدد من الجمعيات تنصيب نفسها كطرف مدني (مطالب بالحق المدني) في هذا الملف، مما خلق جدلاً قانونياً داخل القاعة.
ويواجه المتابع صك اتهام ثقيل يضم مجموعة من الجنح الخطيرة، من أبرزها الإساءة إلى الدين الإسلامي، وقتل وبتر أطراف حيوان دون ضرورة، إضافة إلى التهديد بارتكاب جنايات وجنح، والتحريض على العنف والاعتداء.
كما تتابع النيابة العامة المتهم بتهم الفساد، ونشر محتوى رقمي يمس بالنظام العام والآداب العامة عبر منصة "يوتيوب".
يُشار إلى أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة كان قد حسم يوم أمس الأحد في الوضعية الجنائية لصانع المحتوى، حيث قرر ملاحقته في حالة اعتقال احتياطي، وتمت إحالته مباشرة على السجن المحلي "العرجات 1" في انتظار استكمال جلسات محاكمته.
