أخبارنا المغربية - وكالات
أقدَم شاب يبلغ من العمر 27 عاماً على ارتكاب جريمة أسرية مروّعة في لاس فيغاس، بعدما قتل والديه ضرباً حتى الموت باستخدام مضرب بيسبول، قبل أن يتصل بالشرطة معترفاً بجريمته ومطالباً عناصرها بقتله فور العثور عليه، في واقعة صدمت المجتمع المحلي.
وبحسب ما أوردته مجلة “بيبول”، اتصل المتهم أدريان بيلي بخدمات الطوارئ مساء السبت، وأبلغ عامل الاستقبال بأنه قتل والديه لأنه “لم يعد قادراً على التحمل”. ورغم أنه لم يذكر عنوان المنزل في المكالمة الأولى، فإن الشرطة تمكنت من تحديد موقع الاتصال والوصول إلى منزل العائلة في شارع نيو برونزويك.
ولا حقاً، أجرى بيلي مكالمة ثانية من موقع مختلف، قال فيها إن على رجال الشرطة إطلاق النار عليه فور رؤيته، معتبراً نفسه خطراً على ذاته وعلى الآخرين. وخلال الحوار، أقرّ بأنه لم ينتحر بعد، لكنه “فعل ذلك مع آخرين”، في إشارة إلى والديه.
وعند وصول عناصر الشرطة إلى المنزل، عثروا على الوالدين، روجر وكريستين بيلي، مصابين بجروح بالغة في الرأس داخل غرفة المعيشة. وأُعلن عن وفاة الأب في مكان الحادث، فيما نُقلت الأم إلى أحد المستشفيات المحلية، حيث فارقت الحياة لاحقاً متأثرة بإصابتها.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المتهم استخدم مضرب بيسبول في تنفيذ الجريمة، وتم احتجازه في مركز احتجاز مقاطعة كلارك، حيث وُجهت إليه تهمتان بالقتل باستخدام سلاح قاتل. وأشارت الشرطة إلى أن الأب كان شخصية معروفة بخدمته الطويلة في المجتمع المحلي، بينما عُرفت الأم بنشاطها في رعاية الأطفال داخل الكنيسة، مؤكدة استمرار التحقيق وداعية كل من يملك معلومات إضافية إلى التواصل مع قسم جرائم القتل.
