حسام حسن يستفز الجمهور المغربي: وصلتم إلى النهائي بركلات الترجيح

صحفيون مصريون يغادرون المؤتمر الصحفي لمدرب نيجيريا احتجاجا على أسئلة الصحافة المغربية

شغيلة الصحة بطنجة تستأنف الاحتجاج بسبب عدم تفعيل الاتفاقات

مواطن يوجه رسالة إلى الجماهير الجزائرية: علاش كتحسدو المغرب؟ خدمو على راسكم كما خدمنا على بلادنا

الوالي أمزازي يشارك المواطنين فرحة الاحتفال بالسنة الامازيغية بأكادير

البركانيون سعداء بفوز الأسود على نيجيريا والتأهل إلى نهائي “الكان”

جمال المشجعات السنغاليات يخطف الأنظار في “كان المغرب” بشهادة نشطاء الموقع الأزرق (صور)

جمال المشجعات السنغاليات يخطف الأنظار في “كان المغرب” بشهادة نشطاء الموقع الأزرق (صور)

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

لم تتوقف أصداء كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب عند حدود التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل تجاوزته إلى المدرجات ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت صور ومقاطع مشجعات سنغاليات إلى مادة واسعة التداول، أجمع من خلالها نشطاء على أن الحضور الجماهيري السنغالي، خاصة النسوي، كان من أبرز ملامح هذه النسخة القارية، وهو حضور لافت امتزج فيه الجمال الطبيعي بالحماس العفوي، ليصنع مشهدا فرجويا متكاملا خطف اهتمام المتابعين داخل المغرب وخارجه.

وأظهرت الصور المتداولة مشجعات يرتدين أقمصة المنتخبين المغربي والسنغالي ويرفعن أعلام بلادهن بألوانها الزاهية، في تعبير صادق عن الانتماء والاعتزاز، رافقته ابتسامات دائمة وحركات تشجيع منسجمة مع إيقاع المباريات ومن بينها مباريات أسود الأطلس، إذ اعتبر كثير من النشطاء أن حضورهن تجسيد لثقافة تشجيع راقية تعكس الوجه المشرق لكرة القدم الإفريقية، حيث الفرح المشترك والاحتفال الجماعي دون إساءة أو توتر.

وشدد عدد من التعليقات على أن المشجعات السنغاليات أضفن لمسة خاصة على أجواء “كان المغرب 2025”، وساهمن في إبراز الطابع الاحتفالي للبطولة، معتبرين أن المدرجات بدت في كثير من اللحظات امتدادا للملعب، وأن التفاعل الإيجابي بين الجماهير المختلفة عكس نجاح التنظيم المغربي في توفير فضاء آمن ومنفتح لكل الأفارقة، كما ربط آخرون هذا الزخم الجماهيري بقوة الحضور الرقمي، حيث تحولت اللقطات إلى محتوى متداول يعزز صورة البطولة ويمنحها إشعاعا يتجاوز حدود الملاعب.

ورسخت المشجعات السنغاليات وبشهادة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مكانتهن كجزء لا يتجزأ من ذاكرة هذه الدورة، مؤكدات أن كرة القدم ليست مجرد أرقام ونتائج، بل ثقافة وسلوك وصورة إنسانية تكتمل بجمهور واع يعرف كيف يحتفل باللعبة ويحترم روحها، ليواصل بذلك “كان المغرب” تقديم نفسه كعرس كروي إفريقي بامتياز، تصنعه الأقدام في الملعب وتزينه القلوب في المدرجات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة