أخبارنا المغربية - وكالات
تسببت الفيضانات الواسعة التي تضرب موزمبيق في خروج التماسيح من موائلها الطبيعية وظهورها داخل المدن والمناطق السكنية، في مشاهد وصفت بالصادمة، تزامناً مع تسجيل خسائر بشرية، حيث أعلنت السلطات وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل نتيجة هجمات مباشرة من هذه الزواحف، مع استمرار الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه.
وفي هذا السياق، أفادت الجهات الرسمية بأن مدينة شاي شاي، عاصمة إقليم غزة جنوب البلاد، تُعد من أكثر المناطق تضرراً، إذ حذّرت السلطات السكان من الاقتراب من المياه الراكدة بعد رصد تزايد حالات ظهور التماسيح داخل الأحياء المغمورة، كما باشرت عمليات إجلاء السكان نحو مناطق أكثر ارتفاعاً لتقليل المخاطر.
ومن جهة أخرى، أكدت السلطات أن حصيلة وفيات الفيضانات في موزمبيق بلغت 13 حالة، من بينها ثلاث وفيات ناجمة عن هجمات التماسيح، ما يعكس خطورة الوضع مع توسع رقعة المياه ووصولها إلى مناطق مأهولة بالسكان.
وفي الإطار نفسه، تأتي هذه التطورات في ظل موجة من الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة التي اجتاحت جنوب القارة الإفريقية خلال الأسابيع الماضية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص في موزمبيق وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، إضافة إلى تدمير آلاف المنازل وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية، شملت الطرق والجسور والمدارس والمرافق الصحية.
وفي المقابل، أوضحت السلطات أن نهر ليمبوبو، الذي ينبع من جنوب إفريقيا ويمر عبر موزمبيق قبل أن يصب في المحيط الهندي، ساهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة، بعدما دفعت الفيضانات التماسيح خارج مجاري الأنهار نحو المدن، بينما تواصل فرق الطوارئ جهودها للحد من تداعيات الكارثة وسط تحذيرات من استمرار المخاطر في حال تواصل هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة.
? Southern Mozambique | 27 Jan 2026
— WFP Mozambique (@wfp_mozambique) January 28, 2026
Floodwaters now cover 10,000 km², nearly the size of Lebanon.
Communities are cut off & families stranded. WFP is delivering food & keeping lifelines open, but needs are rising fast.
? Mozambique urgently needs support. Every hour counts. pic.twitter.com/53YbAx1avF
