أخبارنا المغربية- محمد الميموني
في قرار أثار موجة من الغضب العارم في الشارع الرياضي المغربي، كشفت العقوبات "المجحفة" التي أصدرتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) ضد العناصر والجامعة الملكية المغربية، عن زيف الادعاءات التي لطالما روجت لها جهات خارجية تتهم فوزي لقجع بـ"الكولسة" والتحكم في كواليس الجهاز القاري.
فهذه القرارات الانتقائية والظالمة جاءت كـ"رد صريح" ومفحم يفند كل الأكاذيب، مؤكدة أن المغرب، ورغم مساهمته الكبيرة في تطوير الكرة الإفريقية، يجد نفسه مستهدفاً بقرارات تفتقر لأدنى معايير الإنصاف، وهو ما يثبت أن "التحكم" المزعوم ليس سوى "بروباغاندا" فاشلة للتغطية على إخفاقات الآخرين، بينما الواقع يكشف أن المملكة هي المتضرر الأكبر من مزاجية لجان "الكاف".
وأمام هذا الحيف البين، تعالت أصوات الجماهير المغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بـ"ثورة" قانونية ودبلوماسية، داعية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى عدم السكوت واللجوء الفوري إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) لانتزاع حقوقنا المسلوبة.
كما بلغت درجة الاحتقان ذروتها بمطالبة فئات واسعة من المغاربة بـ"مقاطعة" استضافة أي تظاهرة كروية تابعة للكاف مستقبلا، رداً على عدم تقدير الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة في التنظيم والاستثمار، معتبرين أن كرامة المغرب والظلم الذي تعرض له أبناؤه فوق أي اعتبار رياضي، وأن الوقت قد حان لمراجعة علاقتنا مع جهاز قاري يكافئ النجاح بالعقوبات والكولسة الحقيقية.

عبدالله
الكاف
ساقاطع جميع المباريات التابعة للكاف من الان فصاعدا ساترك قانون الاذغال للذين يسكنو ن الاذغال