أخبارنا المغربية - وكالات
كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل صادمة حول مقتل إليزا موراليس، البالغة 30 عاماً والحامل في شهرها الخامس، داخل شقتها بمدينة داونرز جروف بولاية إلينوي، في جريمة قالت النيابة إنها بدأت بصفقة بيع سيارة عبر منصة "فيس بوك ماركت بليس" وانتهت بمأساة دموية هزّت الرأي العام.
وفي هذا السياق، أفادت شبكة "فوكس" بأن المتهم نيداس ريفوكاس (19 عاماً) اعترف بطعن الضحية بعد شعوره بالغضب من حالة شاحنة فورد رينجر موديل 1994 كان قد اشتراها من زوجها عبر الإنترنت، حيث أظهرت كاميرات المراقبة لقاءه بالضحية مساء يوم الاثنين وتسلمه مفك براغي، قبل أن يعود إلى المبنى ويدخل شقتها، لتُسجَّل لاحقاً مشاهد تشير إلى صراع عنيف أعقبه تصاعد دخان كثيف من الوحدة السكنية.
ومن جهة أخرى، أوضحت تقارير الطوارئ أن فرق الإطفاء عثرت على موراليس فاقدة الوعي قرب باب الشقة، بينما كشف تشريح الجثة عن تعرضها لنحو 70 طعنة، تركزت أغلبها في منطقتي الرأس والعنق، في حين عثرت الشرطة لاحقاً على ملابس ملطخة بالدماء في منزل المتهم، إضافة إلى حقيبة تحتوي على بطاقات هوية الضحية وبطاقة الصراف الآلي لزوجها تم التخلص منها في أحد المتاجر.
وفي المقابل، أظهرت التحقيقات أن الجريمة لم تقتصر على الضحية، إذ تعرض كلب العائلة لطعنة خطيرة ونجا بأعجوبة بعد فراره أثناء الحريق، كما أكد المحققون أن المتهم أشعل النار عمداً داخل الشقة مستخدماً أدوات منزلية ومواد كيميائية لتسريع الاشتعال، رغم علمه خلال الاعتداء بأن موراليس كانت حاملاً.

وفي الختام، وجّهت السلطات إلى ريفوكاس تهماً متعددة تشمل القتل من الدرجة الأولى، قتل جنين عمداً، السرقة بالإكراه، الحريق العمد وإيذاء الحيوانات، فيما تنتظر القضية أولى جلسات المحاكمة، وسط نقاش واسع حول مخاطر المعاملات التجارية عبر منصات التواصل الاجتماعي، في وقت أكدت فيه عائلة الضحية أنها لم تكن تعرف المتهم من قبل وأن موراليس كانت تستعد لتحضير العشاء لحظة وقوع الهجوم.
