أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
فجّر عالم الأعصاب الدكتور جاريد كوني هورفاث مفاجأة مدوية أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، معلناً أن جيل "زد" (المولود بين 1997 وأوائل العقد الثاني من القرن الحالي) هو أول جيل في التاريخ الحديث يسجل معدلات ذكاء وقدرات معرفية أقل من آبائه.
وأرجع الخبير هذا التراجع إلى الاعتماد المفرط على "التكنولوجيا التعليمية" والشاشات داخل الفصول الدراسية، مؤكداً أن الدماغ البشري مبرمج بيولوجياً للتعلم عبر التفاعل البشري المباشر والدراسة المتعمقة، وليس من خلال مقاطع الفيديو القصيرة أو الملخصات السطحية التي توفرها الأجهزة اللوحية، والتي أدت إلى قصور في الانتباه والذاكرة ومهارات حل المشكلات لدى الشباب.
وأوضح هورفاث أن البيانات المستمدة من 80 دولة أظهرت انخفاضاً ملحوظاً في الأداء التعليمي بمجرد تبني التكنولوجيا الرقمية على نطاق واسع، حيث حصل الطلاب الذين يستخدمون الأجهزة لساعات طويلة على درجات أقل من أقرانهم الذين يعتمدون على الطرق التقليدية.
ووصف الخبراء هذا الوضع بـ "حالة طوارئ اجتماعية"، منتقدين استسلام المدارس لنمط "تيك توك" في التدريس بدلاً من تحفيز الفكر المعقد.
وخلصت التوصيات إلى ضرورة العودة للمناهج الورقية ووضع قيود صارمة على الهواتف الذكية، اقتداءً بنماذج ناجحة كالدول الاسكندنافية التي بدأت بالفعل في حظر التكنولوجيا الرقمية لاستعادة جودة التعليم وتطوير ذكاء الأجيال القادمة.

رباطي
مقال مستفز
هذا مقال يرسخ نضرة الاحتقار لي كنبينو لشباب حولهم اطلعو خاقدين على كلشي في عمري 40 سنة وكنقول كاتب هذ المقال هو انسان غير مسؤول ويهيج الرأي العام وينقل خبر عن عالم ويستشهذ به كأنه قرأن منزل هذا ضرب من العبث وقلة المسؤولية تواضعو معى الناس وباراكا من هذ النضرة التكبرية لقاو كاتب المقال ميعرفش افتح حساب بدون مساعدة هذ الجيل والقاه متيعرف في البرمجة او الذكاء الاسطناعي وهذ حلوف البرية يثهم شباب اليوم بالغباء