أخبارنا المغربية - وكالات
سجّل الرقم القياسي العالمي لأطول مدة طيران لطائرة ورقية في موسوعة جينيس قبل نحو 15 عاماً على يد الخبير الياباني تاكوو تودا، بعدما بلغ زمن التحليق 29.2 ثانية في ديسمبر 2010، غير أن هذا الرقم بات مهدداً بالتحطم مع انتظار اعتماد نتائج محاولة جديدة نفذها فريق من المراهقين الصينيين حقق أزمنة أطول خلال تجربة رسمية.
وفي هذا السياق، يضم الفريق عدداً من الهواة الشباب الذين أظهروا اهتماماً كبيراً بتطوير تصاميم الطائرات الورقية، وتمكنوا خلال أقل من شهرين من تحطيم رقمين قياسيين عالميين في الفئة نفسها، في إنجاز يعكس مستوى عالياً من العمل الجماعي والدقة الهندسية في تصميم الطائرات الصغيرة وتحسين أدائها.
ومن جهة أخرى، جرت المحاولة الرسمية في 11 فبراير داخل مركز رياضي مغلق بمقاطعة جيانغسو الصينية، وفق شروط صارمة تفرضها موسوعة جينيس، من بينها ألا يتجاوز حجم الطائرة الورقية ورقة A4 مع إمكانية قصها دون لصقها، إضافة إلى قيود محددة على مساحة الشريط المستخدم. وأطلق الفريق عدة نماذج متتالية سعياً لتحقيق أطول زمن تحليق ممكن تحت إشراف حكام متخصصين.
كما أظهرت النتائج الأولية نجاح المراهقين في تجاوز الرقم العالمي أكثر من مرة خلال يوم المحاولة، حيث سجل أحد المشاركين زمناً بلغ 31.15 ثانية، قبل أن يحقق زميله زمناً وصل إلى 31.25 ثانية، وهو ما يتجاوز الرقم المسجل منذ عام 2010. ويُنتظر حالياً اعتماد النتائج رسمياً بعد مراجعة الشروط والمعايير الفنية المعتمدة.
وفي ضوء هذا الإنجاز، تبرز هذه المحاولات المتكررة مستوى التقدم الذي يحققه هواة الطائرات الورقية الشباب، خصوصاً أن الفريق نفسه كان قد حطم رقماً قياسياً آخر في نهاية 2025 بعد تسجيل أطول مسافة طيران لطائرة ورقية ضمن الفئة ذاتها. ويعكس هذا التطور الاهتمام المتزايد بالتصميم الدقيق والتجريب المستمر في مسابقات الطائرات الورقية حول العالم.
