لحظات حزينة بشفشاون.. السلطات تعثر على جثة الطفلة سندس بعد 15 يوما من اختفائها

بعد نفيه ارتكاب الجريمة.. والدا الدكتور يخرجان عن صمتهما ويردان على “ولد الفشوش"

رئيس الحكومة عزيز أخنوش يمثل جلالة الملك في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس

فاس.. ملفات ثقيلة يفجرها النائب الأول لرئيس جماعة مولاي يعقوب المعزول ابتدائيا

انقلاب رموك بالطريق السيار قرب عين حرودة يشل حركة المرور

الملك محمد السادس لحظة مغادرته الدار البيضاء

حذاء ترامب المفضل يتحول إلى رمز ولاء داخل البيت الأبيض

حذاء ترامب المفضل يتحول إلى رمز ولاء داخل البيت الأبيض

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال عن جانب غير مألوف من تفاصيل العمل داخل البيت الأبيض، يتمثل في اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأحذية مساعديه وكبار المسؤولين المحيطين به. وبحسب التقرير، تحولت أحذية Florsheim الجلدية الكلاسيكية، التي يفضلها ترامب شخصيا، إلى هدية متكررة يقدمها لعدد من أعضاء إدارته وزواره، في سلوك لفت الانتباه داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.

وفي هذا السياق، أوضحت التقارير أن ترامب بات يوزع هذه الأحذية، التي يباع بعضها بنحو 145 دولارا، على مسؤولين ومقربين، بل إنه يحرص أحيانا على تخمين مقاسات الأحذية خلال الاجتماعات قبل أن يطلب إرسالها لاحقا إلى أصحابها. كما أشارت الروايات المتداولة إلى أن هذه العادة بدأت منذ أواخر عام 2025، وأصبحت مع الوقت جزءا من طقوس الإهداء داخل دائرته السياسية.

كما شملت قائمة من تلقوا هذه الأحذية شخصيات بارزة في الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إلى جانب أسماء أخرى من الحلفاء الإعلاميين والسياسيين. ونقلت تقارير صحفية عن بعض المسؤولين أن ارتداء هذه الأحذية بات يُنظر إليه، داخل بعض الأوساط، باعتباره إشارة ضمنية على القرب من الرئيس والانسجام مع ذوقه الشخصي.

ومن جهة أخرى، لم يكن لاسم Florsheim، وهي علامة أمريكية عريقة تأسست في شيكاغو عام 1892، حضور سياسي لافت من قبل، غير أن ارتباطها المفاجئ بترامب منحها زخما إعلاميا غير متوقع. ويرى متابعون أن اختيار ترامب لهذا النوع من الأحذية يرتبط بجمعه بين الطابع الكلاسيكي والسعر الأقل مقارنة بأحذية المصممين الفاخرين، إضافة إلى ما يوصف براحتها العملية في الاستخدام اليومي.

أما سياسيا، فقد تجاوزت القصة حدود الذوق الشخصي لتتحول إلى مؤشر على طبيعة الثقافة الداخلية المحيطة بترامب، حيث يمكن لتفصيل بسيط مثل الحذاء أن يكتسب معنى رمزيا داخل منظومة النفوذ والولاء. وبينما ينظر البعض إلى الأمر باعتباره طابعا شخصيا أو لفتة طريفة، يرى آخرون أنه يعكس كيف يمكن للرموز الصغيرة أن تتحول داخل مراكز القرار إلى إشارات صامتة على الانتماء والقرب من دوائر السلطة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات