أخبارنا المغربية - وكالات
تُوجت الشابة السورية روز موندي، صانعة المحتوى والبث المباشر لألعاب الفيديو من مدينة هيرنه، بلقب ملكة جمال ألمانيا لعام 2026.
وجاء فوز موندي، البالغة من العمر 26 عاماً، خلال النهائي الذي أُقيم في استوديوهات بافاريا فيلم بمدينة ميونيخ، بعدما تفوقت على ثماني متسابقات أخريات. وخلال المنافسة لفتت الأنظار بحديثها الجريء عن قضايا التمييز الجنسي وكراهية النساء.
وتقدم موندي عبر منصة "تويتش" بثوثاً مباشرة لألعاب فيديو شهيرة مثل ماينكرافت وفورتنايت، كما تشارك متابعيها تجاربها مع العنصرية اليومية. وكانت قد اختيرت أفضل صانعة بث مباشر لعام 2025. وشارك في نسخة هذا العام من مسابقة ملكة جمال ألمانيا نحو 2600 امرأة.
وعقب إعلان فوزها، عبّرت موندي عن تأثرها الكبير، قائلة إنها تشعر بفيض من المشاعر يكاد يجعلها تنهار من شدة التأثر، مؤكدة أنها لا تعرف ماذا تقول في تلك اللحظة.
وكانت موندي قد وصلت إلى ألمانيا طفلةً لاجئة مع والديها الفارين من سوريا، ونشأت في منطقة الرور، حيث عانت لعدة سنوات من اضطراب في النطق، قبل أن تتحول المفارقة إلى نقطة قوة جعلت من الكلام والتواصل مهنتها.
وسبق أن بلغت موندي نهائي مسابقة ملكة جمال ألمانيا عام 2024، لكنها اضطرت حينها للانسحاب لأسباب صحية، قبل أن تعود هذا العام وتنجح في الفوز باللقب. وخلال خطابها في النهائي تحدثت عن تجربتها كامرأة في عالم ألعاب الفيديو الذي يهيمن عليه الرجال، مشيرة إلى أنها كثيراً ما اضطرت لبذل ضعف الجهد للحصول على نصف التقدير، كما تطرقت إلى الفجوة في تقييم الطموح بين الرجال والنساء.
وشهدت مسابقة ملكة جمال ألمانيا خلال السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً، إذ لم يعد التركيز منصباً على المظهر الخارجي فحسب، بل أصبح على الدور المجتمعي والتأثير الإيجابي للمشاركات. وترى المتسابقات أنفسهن نساء يسعين لتحمل المسؤولية والعمل من أجل مستقبل أفضل، وهو الطموح الذي تجسده روز موندي.
