سعدون يكشف تورط أردني في قضية مولينكس وأم آدم وخبرة الهواتف ستحسم الملف

بغيت زياش يعاوني.. أول ظهور للطفل الوجدي يونس الذي أبهر المغاربة بموهبته الكروية رغم الإعاقة

أمير المؤمنين يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة بالقصر الملكي بالرباط

"ما رحمنيش".. سيدة تروي بحرقة تفاصيل اعتداء زوجها عليها بسلاح أبيض: "قطع ليا وجهي وكان غادي يقتلني"

ليلة القدر.. إقبال ضعيف على الفواكه الجافة وبائع يربط غلاء الأسعار بتوترات مضيق هرمز

تجار سوق مليلية بوجدة: المغاربة خرجو يشريو لولادهم حوايج العيد وحنا دايرين يدنا مع الدرويش

ربع الانبعاثات المرتبطة بالاستهلاك في ألمانيا يأتي من الغذاء

ربع الانبعاثات المرتبطة بالاستهلاك في ألمانيا يأتي من الغذاء

أخبارنا المغربية - وكالات

يُعزى نحو ربع انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالاستهلاك في ألمانيا إلى الغذاء، وفق تحليل جديد صادر عن مؤسسة "أجورا أجرا" الألمانية، التي أوضحت أن استهلاك المواد الغذائية في البلاد يتسبب سنويًا في نحو 235 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون على امتداد سلسلة القيمة، من الإنتاج الزراعي حتى وصول الغذاء إلى المنازل. كما أشارت المؤسسة إلى أن نحو 70% من هذه الانبعاثات ترتبط باستهلاك المنتجات الحيوانية.

وبحسب التحليل، يشتري الفرد في ألمانيا في المتوسط نحو 642 كيلوغرامًا من المواد الغذائية سنويًا، أي ما يعادل حوالي 1.76 كيلوغرام يوميًا، غير أن جزءًا من هذه الكميات لا يُستهلك فعليًا وينتهي به المطاف في النفايات. وتُعد منتجات الألبان من بين أكثر الفئات حضورًا في الاستهلاك، وهو ما يرفع أثرها المناخي، خاصة مع ما تتطلبه من موارد وإنتاج كثيف الانبعاثات.

ويشير التقرير إلى أن 55% من الأراضي الزراعية اللازمة لتلبية هذا الاستهلاك تقع داخل ألمانيا، مقابل 45% في الخارج، ما يعكس البعد الدولي للبصمة الغذائية الألمانية. كما أوضح أن المنتجات الحيوانية تستهلك حصة أكبر من ميزانية المناخ بسبب عدة عوامل، أبرزها خسائر تحويل الأعلاف إلى منتجات حيوانية، والانبعاثات الناتجة عن إنتاج الأعلاف، إضافة إلى انبعاثات الهضم لدى الحيوانات المجترة. وتبرز أيضًا مساهمة الأراضي الخثية الزراعية، إذ تُنتج سنويًا نحو 27 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون عند استخدامها لإنتاج الغذاء، ويذهب معظمها إلى إنتاج الأغذية الحيوانية، خصوصًا المرتبطة بتربية الأبقار.

وترى المؤسسة أن أكبر فرص خفض الأثر المناخي للغذاء تكمن في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، والتحول إلى نظام غذائي أكثر اعتمادًا على النباتات، وإعادة ترطيب الأراضي الخثية المستخدمة زراعيًا. كما حذرت من أن القطاع الزراعي يتراجع في خفض الانبعاثات بوتيرة أبطأ بكثير من قطاعي الطاقة والصناعة، ما يعني أنه قد يصبح بحلول عام 2045 المصدر الأكبر للانبعاثات المتبقية التي سيتعين تعويضها لتحقيق الحياد المناخي في ألمانيا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات