حملة صارمة للسلطات المحلية بالدار البيضاء تُطيح بمخالفي القانون وتحرر القريعة من الفوضى

المسكيني يفجّرها: الناصيري ليس تاجر مخدرات… وتصريحات المالي تمسّ بسمعة الجيش والأمن المغربيين

أزيد من450 عامل خياطة يحتجون ضد الطرد التعسفي ويطالبون بحقوقهم في طنجة

بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

ظاهرة فلكية نادرة حيرت العالم..كيف ظهر القمر باللون الأزرق والشمس باللون الأخضر؟

ظاهرة فلكية نادرة حيرت العالم..كيف ظهر القمر باللون الأزرق والشمس باللون الأخضر؟

أخبارنا المغربية - وكالات

شهد العالم سنة 1883 ظاهرة بصرية نادرة أثارت دهشة العلماء والناس، بعدما أفاد شهود ومراقبون بأن القمر بدا أزرق اللون، بينما ظهرت الشمس أحياناً بلون أخضر لافت. وتؤكد التفسيرات العلمية أن التغير لم يكن في القمر أو الشمس نفسيهما، بل في الطريقة التي وصل بها ضوءهما إلى أعين الناس عبر الغلاف الجوي للأرض.

وفي هذا السياق، يوضح علماء الفلك أن لون القمر المعتاد من منظور الأرض يتحدد بتأثيرات الغلاف الجوي وتشتت الضوء، ولذلك قد يظهر فضياً أو مائلاً إلى الأصفر أو الأحمر قرب الأفق. غير أن ما حدث سنة 1883 كان استثنائياً، لأن الضوء الأحمر نفسه هو الذي تراجع بشكل غير مألوف، ما جعل المشهد البصري يميل إلى الأزرق والأخضر بدلاً من الأحمر والبرتقالي المعتادين.

وكان السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو ثوران بركان كراكاتوا في إندونيسيا في أغسطس 1883، وهو انفجار ضخم قذف كميات هائلة من الرماد والغازات والجسيمات الدقيقة إلى الغلاف الجوي العلوي، وأحدث اضطراباً بصرياً ومناخياً واسع النطاق حول العالم. وتُعد آثار كراكاتوا في طبقات الجو من أكثر الأمثلة التاريخية شهرة على تأثير البراكين في الضوء والسماء.

كما تشير التفسيرات العلمية التي أوردها IFLScience، استناداً إلى أعمال بحثية سابقة، إلى أن حجم بعض الجسيمات البركانية كان قريباً من المجال القادر على تشتيت الضوء الأحمر بكفاءة خاصة، وهو ما صعّب وصوله مقارنة ببعض الأطوال الموجية الأخرى. ونتيجة لذلك ظهرت الشمس والقمر وحتى الأفق في بعض الفترات بدرجات أزرق ـ أخضر نادرة جداً، خصوصاً عند الشروق والغروب.

ومن جهة أخرى، يسبب هذا الموضوع التباساً لدى البعض بسبب مصطلح “القمر الأزرق”، إذ يُستخدم أيضاً لوصف حدث فلكي مختلف تماماً وأكثر شيوعاً، وهو وجود قمر بدر إضافي في سنة واحدة أو بدر ثانٍ في شهر واحد بحسب طريقة التعريف. أما ظاهرة 1883، فلم تكن مرتبطة بهذا المعنى الفلكي الشائع، بل كانت ظاهرة جوية بصرية نادرة سببتها جسيمات بركانية في الغلاف الجوي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة