القانون لايحمي المغفلين.. المحامي حالي: عقوبات رادعة تنتظر معتدي “الهراوة” بالقنيطرة

المسكيني يفجرها: ملف الناصيري خالٍ من الأدلة وموكلي بريء

بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ... لقجع: الحكومة تدعم "البوطا" بـ 78 درهما للقنينة الواحدة

لقجع: دعم البوطا بـ600 مليون شهرياً وخطة حكومية بـ3 دراهم للتر لفائدة مهنيي النقل بكلفة تناهز 65مليار

إيداع رضا الهجهوج سجن عكاشة.. والمحامي أزياش يكشف تفاصيل ما بعد قرار النيابة العامة

بتعليمات من الوالي آيت الطالب.. الشروع في هدم البنايات المهجورة بمدارة الأطلس بفاس

سد صيني عملاق يبدل زمن الأرض بجزء ضئيل من الثانية

سد صيني عملاق يبدل زمن الأرض بجزء ضئيل من الثانية

أخبارنا المغربية - وكالات

أعاد سد "الثلاثة أخاديد" في الصين إلى الواجهة نقاشا علميا قديما حول تأثير المشاريع البشرية العملاقة على الخصائص الفيزيائية لكوكب الأرض، بعدما تداولت تقارير حديثة مجددا نتائج حسابات أجراها عالمان من وكالة "ناسا" أظهرت أن امتلاء خزان السد قد يطيل طول اليوم الأرضي بمقدار ضئيل جدا يبلغ نحو 0.06 ميكروثانية، مع إزاحة طفيفة في موقع القطب بنحو سنتيمترين. غير أن هذه النتائج ليست اكتشافا جديدا، بل وردت في مقارنة علمية نشرتها مختبرات الدفع النفاث التابعة لـ"ناسا" سنة 2005.

وبحسب "ناسا"، استند التقدير إلى فكرة فيزيائية بسيطة تقوم على أن أي تحريك كبير للكتلة على سطح الكوكب يمكن أن يؤثر في دورانه. وقد استخدم العالمان ريتشارد غروس وبنجامين فونغ تشاو خزان سد "الثلاثة أخاديد" مثالا مقارنا أثناء شرحهما أثر زلزال المحيط الهندي سنة 2004 على الأرض، موضحين أن امتلاء الخزان بنحو 40 كيلومترا مكعبا من المياه يمكن، نظريا، أن يجعل الأرض "أكثر استدارة قليلا في الوسط وأكثر تسطحا عند القطبين"، مع زيادة طفيفة جدا في طول اليوم.

ويقع السد على نهر اليانغتسي، ويعد أكبر محطة كهرومائية في العالم من حيث القدرة المركبة، بينما تبلغ سعته التخزينية نحو 39.3 كيلومترا مكعبا من المياه، أي ما يقارب الرقم الذي استندت إليه حسابات "ناسا". وقد اكتمل المشروع على مراحل، مع دخول آخر المولدات الرئيسية الخدمة في 2012، ما جعله أحد أضخم المشاريع الهندسية في العصر الحديث.

وفي تفسير هذا الأثر، يشبه العلماء الأمر بمتزلج على الجليد يبطئ دورانه حين يمد ذراعيه بعيدا عن جسده، إذ إن رفع كتلة ضخمة من المياه بعيدا نسبيا عن مركز الأرض يزيد ما يعرف بـ"عزم القصور الذاتي"، وهو ما يؤدي إلى تباطؤ طفيف للغاية في سرعة الدوران للمحافظة على الزخم الزاوي. إلا أن هذا التغير يظل صغيرا إلى درجة لا يمكن ملاحظتها في الحياة اليومية.

كما تؤكد "ناسا" أن تأثير السد يظل محدودا جدا عند مقارنته بقوى طبيعية أكبر بكثير. ففي الدراسة نفسها، وجد الباحثان أن زلزال المحيط الهندي عام 2004 قلص طول اليوم بنحو 2.68 ميكروثانية، أي أكثر بعشرات المرات من الأثر المحسوب لخزان السد، مع تحريك "القطب الشمالي المتوسط" بنحو 2.5 سنتيمتر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة