تأثر كبير لزوجة وأبناء عبد الوهاب الدكالي خلال تشييع جثمانه.. لحظات مؤثرة أبكت الحاضرين

تخلّت عنه أسرة الفن في وداعه الأخير.. رحيل مهيب لـ عبد الوهاب الدكالي وسط غياب لافت للفنانين

حافلات “أمل واي” الذكية تشرع رسميا في خدمة سكان أكادير

واش مبغيتوش الشناق يرباح.. كساب للمغاربة:الخير موجود وكل شي غادي يشري الأضحية ديالو على قد حالو

مصور عبد الوهاب الدكالي:كانت له مكانة خاصة لدى القصر الملكي في عهد الحسن الثاني.. وعشنا الزمن الجميل

من الخلوة إلى المجد الفني:عائلة الدكالي تزيح الستار عن محطات خفية في حياته وعلاقته بمحمد عبد الوهاب

سرق حقيبة في حانة بلندن.. ليكتشف لاحقاً أنها تخفي مقتنيات نادرة بملايين الدولارات

سرق حقيبة في حانة بلندن.. ليكتشف لاحقاً أنها تخفي مقتنيات نادرة بملايين الدولارات

أخبارنا المغربية - وكالات

قضت محكمة بريطانية بسجن شاب جزائري لمدة عامين وثلاثة أشهر، بعد إدانته بسرقة حقيبة يد في وسط لندن، من دون أن يدرك أنها كانت تحتوي على مقتنيات نادرة وفاخرة تُقدَّر قيمتها بما يصل إلى 2.2 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 3 ملايين دولار. وتعود تفاصيل القضية إلى واقعة حدثت يوم 7 نونبر 2024 في حي سوهو، حيث استولى المتهم على حقيبة من علامة "جيفنشي" كانت بحوزة روزي داوسون أثناء وجودها خارج حانة "Dog and Duck".

وبحسب ما عرضته المحكمة، كانت الحقيبة التي تُقدَّر قيمتها بنحو 1600 جنيه إسترليني تضم بيضة فاخرة من "فابرجيه" مرصعة بالزمرد، وساعة ثمينة من المجموعة نفسها، إضافة إلى حاسوب محمول من "آبل"، وسماعات "إيربودز"، وبطاقات مصرفية ومقتنيات شخصية أخرى. وأفادت المعطيات القضائية بأن القطعتين النادرتين تعودان إلى شركة "Craft Irish Whiskey"، وأنهما جزء من مجموعة شديدة الندرة لا يوجد منها سوى سبع مجموعات مماثلة في العالم.

وأظهرت التحقيقات أن المتهم، ويدعى إنزو كونتيسيلو ويُعرف أيضاً باسم حكيم بوجنون، كان يبحث عن "مال سهل"، قبل أن يسلّم الحقيبة لشخص آخر مقابل الحصول على مخدرات، من غير أن يعرف القيمة الحقيقية لما بداخلها. كما تم ربطه بالجريمة بعد دقائق من السرقة، عندما حاول استخدام بطاقة مصرفية مسروقة تعود للضحية داخل متجر قريب.

وخلال جلسات المحاكمة أمام محكمة "ساوثوارك كراون"، أقر المتهم في فبراير الماضي بالذنب في تهمة السرقة وثلاث تهم تتعلق بالاحتيال عن طريق التمثيل الكاذب. ووصفت القاضية كيت ليفزي الواقعة بأنها سرقة "انتهازية وغريبة"، معتبرة أنها خلفت ضغطاً نفسياً وتوتراً كبيراً لدى الضحية ولدى الشركة المالكة للمقتنيات النادرة.

ومن جهة أخرى، أوضح الدفاع أن المتهم كان يعمل طاهياً قبل أن يفقد وظيفته خلال جائحة كورونا، لينزلق بعدها إلى إدمان الكوكايين، مشيراً إلى أنه كان يعيش أوضاعاً صعبة وقت ارتكاب الجريمة. ورغم تعويض شركة التأمين لجزء من الخسائر، فإن بيضة "فابرجيه" والساعة الفاخرة لم يُعثر عليهما حتى الآن، فيما أكدت شرطة لندن أن التحقيق لا يزال جارياً لاستعادتهما، ودعت كل من يتوفر على معلومات إلى التواصل معها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة