أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
كشفت دراسة حديثة صادرة عن الوكالة الفرنسية للسلامة الغذائية والبيئية والصحة المهنية عن ارتفاع مقلق في مستويات التعرض لمعدن الكادميوم السام داخل فرنسا، وهو معدن ثقيل مصنف ضمن المواد المسرطنة، ما يثير مخاوف صحية واسعة في صفوف السكان، بمن فيهم الجالية المغربية المقيمة هناك، بالنظر لاعتمادهم على نفس النمط الغذائي اليومي.
وأفادت المعطيات الواردة في الدراسة أن نحو 47 في المائة من البالغين في فرنسا يتجاوزون المستويات المرجعية الآمنة للتعرض للكادميوم، نتيجة استهلاكهم اليومي لأغذية أساسية مثل الخبز والمعجنات والمعكرونة والبطاطس والحبوب والخضروات، وهي مكونات رئيسية في النظام الغذائي، ما يجعل التعرض لهذا المعدن يتم بشكل مستمر وعلى المدى الطويل.
وأوضحت الدراسة أن الكادميوم يصل إلى جسم الإنسان أساسا عبر الغذاء، الذي يمثل المصدر الأكبر للتعرض، حيث يتسرب هذا المعدن إلى التربة الزراعية نتيجة استخدام الأسمدة، قبل أن تمتصه المحاصيل الزراعية ويصل لاحقا إلى المستهلك، وهو ما يفسر ارتفاع نسب التعرض مقارنة بعدد من الدول الأوروبية الأخرى.
وفي ضوء هذه المعطيات، دعت الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالكادميوم، مع التأكيد على أهمية وعي المستهلكين، خاصة من خلال تنويع النظام الغذائي والحرص على جودة المنتجات الغذائية، في انتظار خطوات تنظيمية أكثر صرامة لضمان سلامة الأغذية وحماية الصحة العامة.

سعيد
حملة ضد مصالح المغرب
في الآونة الأخيرة راجت حملة دعائية في منابر إعلامية تريد ربط الكادميوم بانتاج الأسمدة الناتجة عن فوسفاط المغرب و الترويج على أن الأسمدة المنتجة في المغرب هي ساعة في حين أن أسمدة منتجة من فوسفاط دول اخرى هي خالية من هذا المعدن .....كل هذا يراد منه الضغط على المغرب عبر لوبيات إعلامية تضخم الامور لكن للاسف هو صحافتنا التي تنقل اخبار مسمومة ضدا عن مصالح الوطن بدون عناء التقصي و التحري و البحث عن المصدر و الخلفيات التي تصاحب اخبار مغلوطة.....فحداري ء