أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
سقط المتهم التركي باريش ميرزا، الفار من العدالة منذ عام 2010، في قبضة الأمن بالعاصمة أنقرة، في واقعة سينمائية انتهت بفشل خطة تخفٍ دقيقة دامت سنوات.
ميرزا المتهم بالتورط في جريمة قتل مروعة شهدتها أنقرة، راح ضحيتها شاب بـ 28 رصاصة، ظن أن يد القانون لن تطاله بعدما أجرى سلسلة عمليات تجميلية "هوليوودية" غيرت ملامحه بالكامل، شملت إعادة تشكيل الأنف والذقن والشفاه، بالإضافة إلى زراعة الشعر، ليتحول إلى نسخة مطابقة لشقيقه الذي انتحل صفته مستخدماً بطاقته الشخصية للتحرك بحرية.
ورغم الفارق الشاسع الذي أظهرته صور المتهم قبل وبعد العمليات، والذي جعله يبدو شخصاً آخر تماماً، إلا أن عودته من جورجيا للاستقرار في تركيا كانت بمثابة السقوط في الفخ.
وبفضل جهود قسم المطلوبين التابع لشعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن أنقرة، تم تشخيص هوية ميرزا بدقة وتوقيفه عند أول اختبار أمني.
ووثقت مقاطع فيديو لحظة اقتياد المتهم مقيداً للمحاكمة بوجهه الجديد، لتسدل الستار على واحدة من أغرب محاولات التملص من العقوبة، مؤكدة أن البراعة الطبية في تغيير الملامح لم تصمد أمام احترافية الأجهزة الأمنية في تعقب الجناة مهما طال الزمن.
