أخبارنا المغربية - وكالات
يكشف خبراء الصيانة المنزلية أن تثبيت ورقة ألمنيوم على الجدار لمدة 24 ساعة يمكن أن يساعد في التمييز بين الرطوبة الناتجة عن التكاثف الداخلي والمياه المتسربة عبر الجدار أو الأساس، وهي طريقة عملية منخفضة التكلفة تُستخدم كفحص أولي قبل اللجوء إلى إصلاحات أكبر. كما تشير منصة This Old House إلى أن مشاكل الرطوبة في الأقبية شائعة، موضحة أن نحو 40% من المنازل الأمريكية تحتوي على أقبية، وأن 60% من هذه الأقبية تعاني من مشكلات رطوبة.
وفي هذا السياق، تبدأ الطريقة بتنظيف وتجفيف الجزء المراد فحصه، ثم تثبيت مربع من ورق الألمنيوم بإحكام على الجدار مع إغلاق الحواف جيداً، وتركه لمدة تقارب 24 ساعة. فإذا ظهرت الرطوبة على الجهة الخارجية من الورقة، فإن المشكلة تكون غالباً مرتبطة برطوبة الهواء الداخلي والتكاثف، أما إذا ظهرت الرطوبة خلف الورقة أو على الجهة الملامسة للجدار، فهذا يرجح أن الماء يتسرب عبر الجدار نفسه.
ومن جهة أخرى، توضح المصادر المتخصصة أن التسرب الخارجي قد يرتبط بتشققات في الأساسات، أو ضعف التصريف حول المنزل، أو مشكلات عند نقاط مرور الأنابيب، أو خلل في النوافذ والأبواب، أو انسداد المزاريب ومواسير تصريف مياه الأمطار. ولهذا لا يكون التعامل مع الطلاءات الداخلية وحدها كافياً إذا كان مصدر المياه قادماً من الخارج أو من التربة المحيطة بالمنزل.
كما يشير خبراء This Old House إلى أنه إذا أثبت الاختبار أن الرطوبة قادمة من التربة عبر الجدران أو الأرضية، فقد يتطلب العلاج نظام حماية متعدد الطبقات، يشمل اللباد الإنشائي وأغشية البولي إيثيلين ومواد عزل أسمنتية، إلى جانب معالجة السطح وتنظيفه من آثار العفن. أما إذا كانت المشكلة تكاثفاً داخلياً، فإن الحلول تميل إلى تحسين التهوية، واستخدام مزيلات الرطوبة، وتقليل مصادر البخار داخل المنزل.
وبالموازاة مع ذلك، يحذر مختصون من الاكتفاء بهذا الاختبار وحده عندما تكون العلامات واضحة، مثل البقع الكبيرة، أو الروائح القوية، أو نمو العفن، أو تقشر الطلاء، لأن هذه المؤشرات قد تدل على مشكلة أعمق في الأساسات أو في إدارة المياه حول المنزل. وتوصي المصادر في هذه الحالات بالاستعانة بفحص احترافي، مع دعم التشخيص بأجهزة قياس الرطوبة عند الحاجة. كما توصي وكالة حماية البيئة الأمريكية بطلب مختص إذا كان العفن واسع الانتشار أو تجاوزت مساحته نحو 10 أقدام مربعة.
