أخبارنا المغربية - وكالات
أظهرت أحدث نتائج التعداد السكاني في اليابان تراجع عدد السكان إلى نحو 123 مليون نسمة خلال عام 2025، مسجلًا أكبر انخفاض ديموغرافي تشهده البلاد في تاريخها الحديث، في ظل استمرار أزمة الشيخوخة وتراجع معدلات المواليد.
ووفق بيانات التعداد الرسمي، انخفض عدد سكان اليابان، بما في ذلك المقيمون الأجانب، بنحو 3.1 مليون نسمة مقارنة بعام 2020، ما يمثل تراجعًا بنسبة 2.5% خلال خمس سنوات فقط.
ويُعد هذا الانخفاض الثالث على التوالي منذ بدء إجراء التعدادات السكانية كل خمس سنوات، نتيجة استمرار تفوق أعداد الوفيات على المواليد، إلى جانب الارتفاع المتزايد في نسبة كبار السن داخل المجتمع الياباني.
كما كشفت البيانات أن أكثر من 30% من سكان البلاد يقيمون في منطقة طوكيو الكبرى، وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها العاصمة هذا المستوى، ما يعكس تزايد التركّز السكاني في المدن الكبرى مقابل تراجع أعداد السكان في المناطق الريفية التي تواجه تحديات الشيخوخة والهجرة الداخلية.
وترى السلطات اليابانية أن هذه التحولات السكانية تمثل تحديًا متناميًا للاقتصاد وسوق العمل وأنظمة الرعاية الاجتماعية، خاصة مع التوقعات باستمرار انخفاض عدد السكان خلال السنوات المقبلة.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة لعام 2025، تحتل Japan المرتبة الثانية عشرة عالميًا من حيث عدد السكان، وتشكل نحو 1.5% من إجمالي سكان العالم. كما كانت من بين عدد محدود من الدول التي سجلت تراجعًا سكانيًا بين عامي 2020 و2025، إلى جانب China وRussia وThailand، إلا أنها سجلت أكبر انخفاض بينها خلال هذه الفترة.
