بمعدل 19.17.. التلميذ الطنجاوي أكرم لحلو يوجه رسالة قوية للشباب ويكشف عن وجهته الجامعية

قصة نجاح ملهمة.. كيف تغلبت التلميذة عائشة العشاق على التحديات لتحرز 19.53 بالباكلوريا

بـ19.34 .. سارة أبوزيد تكشف سر تفوقها في امتحانات البكالوريا بجهة فاس مكناس

صاحب أعلى معدل بكالوريا بالمغرب "عمر دهب" لـ"أخبارنا": لم أكن أتوقع هذا المعدل.. والفضل كله لله

بمعدل 19.57.. مليكة العسولي من سطات: المدرسة العمومية صنعت نجاحي وحلمي أن أصبح طبيبة

بعد هدم المنازل.. استغاثة نساء المدينة القديمة بحثاً عن مأوى يحفظ الكرامة

استفاق من غيبوبة دامت شهرين..رجل إطفاء سويدي يتحدث عن معنى الحياة الذي شاهده في الجنة

استفاق من غيبوبة دامت شهرين..رجل إطفاء سويدي يتحدث عن معنى الحياة الذي شاهده في الجنة

أخبارنا المغربية - وكالات

استيقظ رجل الإطفاء السويدي لاس غوستافسون بعد غيبوبة استمرت شهرين، فأعلن أنه كان في الجنة حيث فهم معنى الحياة. ونشرت صحيفة "ميرور" قصته.

كان غوستافسون البالغ من العمر 24 عاما قد تعرض مع زميله لانفجار غاز شديد في أثناء إطفاء الحريق حيث أصيبا بحروق بالغة. فقرر الأطباء إدخال رجلي الإطفاء في غيبوبة طبية اصطناعية. وخلال الفترة التي كان فيها الرجل في حالة السكون الدوائي توفي زميله. أما غوستافسون فاستطاع تحدي الوفاة واستيقظ بعد شهرين ليحكي ما رآه "في العالم الآخر".

بحسب السويدي، "تم إنزاله" على سلسلة جبال شاهقة. وامتد إلى يمينه واد عميق جدا على شكل حرف U، تغطيه الغابات الخضراء والمروج، وفي أسفله تدفق نهر أزرق.

وقال رجل الإطفاء: "كان الأمر يشبه ظهيرة صيفية. وكان كل شيء هادئا. ولم أشعر بالبرد. ولم يكن الجو حارا جدا. وكان يشبه الجنة".

وكانت الصحوة بمثابة صدمة للاس غوستافسون، إذ علم بوفاة زميله. لكنه، بحسب قوله، كان يعرف ذلك في أعماقه، لأنه خلال فترة الغيبوبة خاض تجربة يمكن وصفها بأنها قريبة من الموت. وقال: "يُعتقد أن زميلي  قد مات. لكن وفقاً لتجربتي، فإنه لم يمت فحسب، بل وعاد إلى موطنه الحقيقي". وهو مقتنع بأنه التقى بصديقه في بُعد آخر.

إضافة إلى ذلك، صرح غوستافسون أنه  أدرك معنى الحياة، وهو يقف على حافة ذلك الوادي.

فقال: "أعتقد أن معنى الحياة هو اكتشاف قدراتك ومواهبك وتطويرها. ويبدو أن هناك مقولة قديمة تفيد بأن معنى الحياة هو أن تجد موهبتك، ثم تشارك بها الآخرين".

وبدأ بإلقاء محاضرات تحفيزية، شارك من خلالها تجربته ورؤيته الفلسفية. وعاد بعد أربع سنوات من الحادثة إلى خدمة الإطفاء، وبلغ السويدي اليوم 69 عاما، وما زال يعيش مع تبعات جسدية للحروق التي تعرض لها قبل 45 عاما. لكنه يعترف بأن التحول الداخلي كان أعمق بكثير من الندوب الظاهرة.

ويرى غوستافسون أن المعنى الأسمى للحياة يكمن في اللطف، وقدرة الإنسان على بذل معرفته وخبرته للآخرين. ويقول إن الهدف الحقيقي هو المحبة، حتى لو بدت هذه الكلمات مكررة ومبتذلة.

قصة لاس غوستافسون ليست مجرد حكاية عن النجاة، بل هي شهادة على قدرة اللقاء مع الموت على أن تقلب النظرة إلى العالم وتملأ الحياة بقيم جديدة.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة