وهبي يضع حدًا لشائعات سكرامينتو وأزمة أمرابط

وهبي يرد على منتقديه: لم أغيّر طريقة اللعب أمام فرنسا

وهبي يتحدث لأول مرة بعد الإقصاء.. رسائل قوية للجماهير المغربية

جمعية مغربية تقرب فلاحي عين الشقف بفاس من الضيعات الفلاحية الإسبانية

حفل التميز بفاس بحضور قنصل فرنسا لطلبة المدرسة العليا للهندسة في العلوم التطبيقية

الفنان رضا المساري يستعرض واقع الأغنية الشعبية ويكشف تفاصيل الإقبال على الحفلات في الصيف

تقرير سنوي لأسوأ مدن للعيش في العالم 2026....4 مدن افريقية في الصدارة ضمنها الجزائر

تقرير سنوي لأسوأ مدن للعيش في العالم 2026....4 مدن افريقية في الصدارة ضمنها الجزائر

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف تقرير "مؤشر ملاءمة العيش العالمي 2026" الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة الإيكونوميست عن استمرار التحديات التي تواجه عدداً من المدن حول العالم، حيث ضمت قائمة أقل المدن ملاءمة للعيش أربع مدن إفريقية، في ظل تراجع الخدمات الأساسية واستمرار الأزمات الأمنية والاقتصادية.

وجاءت العاصمة الليبية طرابلس في المرتبة 172 عالمياً من أصل 173 مدينة شملها التصنيف، لتكون الأسوأ إفريقياً وثاني أقل المدن ملاءمة للعيش في العالم، متقدمة فقط على العاصمة السورية دمشق التي احتلت المركز الأخير. وأرجع التقرير هذا الترتيب إلى استمرار تداعيات الصراع المسلح وغياب الاستقرار السياسي والمؤسساتي، وما ينعكس عنه من تراجع في جودة الحياة والخدمات العامة.

كما ضمت القائمة العاصمة الزيمبابوية هراري في المرتبة 165 عالمياً، نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع مستوى الرعاية الصحية، رغم تحقيق قطاع التعليم أداءً أفضل نسبياً.

وجاءت مدينة لاغوس النيجيرية في المركز 168 عالمياً، متأثرة بالاكتظاظ السكاني، وضعف البنية التحتية، واستمرار التحديات الأمنية، فيما حلت الجزائر العاصمة في المرتبة 169 بسبب محدودية جودة الخدمات الحضرية والبنية التحتية، مع تسجيل أداء أفضل نسبياً في قطاع الرعاية الصحية مقارنة ببعض المدن الأخرى في القائمة.

ولم تقتصر قائمة المدن الأقل ملاءمة للعيش على القارة الإفريقية، إذ شملت أيضاً مدناً مثل طهران، وكييف، وكراتشي، وداكا، وبورت مورسبي، التي تواجه تحديات مرتبطة بالنزاعات أو الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

وأشار التقرير إلى أن النزاعات المسلحة، وضعف الحوكمة، وتراجع الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات العامة، تعد من أبرز العوامل التي تؤثر في جودة الحياة داخل هذه المدن.

وفي المقابل، حافظت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن على صدارة التصنيف العالمي للعام الثاني على التوالي، تلتها فيينا النمساوية، ثم ملبورن الأسترالية، مستفيدة من مستويات مرتفعة من الاستقرار وجودة الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية.

ويعتمد مؤشر ملاءمة العيش العالمي في تصنيفه السنوي على تقييم 173 مدينة وفق 30 معياراً موزعة على خمسة محاور رئيسية هي: الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، بهدف قياس جودة الحياة في المدن حول العالم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات